إصابة 5 أشخاص في حادث انقلاب أتوبيس على طريق «بسيون – صالحجر» بالغربية

شهد طريق بسيون – صالحجر بمحافظة الغربية، مساء اليوم، حادثاً مروعاً إثر انقلاب أتوبيس يقل 26 راكباً بجانب أحد الأراضي الزراعية، ما أسفر عن إصابة 5 أشخاص بجروح وكدمات متفرقة.
هرعت سيارات الإسعاف إلى موقع الحادث فور وقوعه، ونقلت المصابين إلى قسم الطوارئ بمستشفى بسيون المركزي لتلقي العلاج اللازم، فيما دفعت الأجهزة التنفيذية بـ “لوادر” وأوناش لرفع حطام الأتوبيس وإعادة فتح الطريق أمام حركة المرور.
محتويات الخبر
تفاصيل التحرك الأمني
تلقت مديرية أمن الغربية إخطاراً من مأمور مركز شرطة بسيون، برصد بلاغ من غرفة عمليات النجدة حول انقلاب حافلة ركاب بخط “بسيون – صالحجر” نتيجة السرعة الزائدة.
انتقلت القيادات الأمنية رفقة قوات من الشرطة السرية والنظامية إلى محل الواقعة، حيث تبين فقدان السائق السيطرة على عجلة القيادة، مما أدى لانحراف الحافلة وسقوطها على جانبي الطريق الزراعي.
إجراءات قانونية وتحقيقات
رصدت المعاينة الأولية تضرر الأتوبيس بشكل كبير، بينما استقرت الحالة الصحية للمصابين الخمسة بعد تقديم الإسعافات الأولية لهم. وقررت النيابة العامة بمركز بسيون ندب لجنة فنية من إدارة المرور لفحص الحافلة، وتكليف إدارة البحث الجنائي بالتحري حول ملابسات الواقعة.
نصائح لتجنب حوادث الطرق الزراعية في الغربية
تعد الطرق الواصلة بين قرى مركز بسيون (مثل صالحجر، قرانشو، ومحلة اللبن) من الطرق الحيوية التي تشهد ضغطاً مرورياً كثيفاً. ولتجنب الحوادث المتكررة، يوصي خبراء المرور بالتالي:
- الالتزام بالسرعة المقررة: الطرق الزراعية غالباً ما تفتقر للإضاءة الكافية ليلاً، والسرعة الزائدة هي العدو الأول للسائق.
- فحص الإطارات والفرامل: خاصة قبل التحرك بالحافلات التي تحمل أعداداً كبيرة من الركاب.
- تجنب التجاوز الخاطئ: ضيق الطرق الداخلية في الغربية يجعل التجاوز مخاطرة قد تؤدي للانقلاب في الترع أو الأراضي المجاورة.
العقوبة القانونية للسرعة الزائدة
وفقاً لقانون المرور الجديد، تفرض عقوبات صارمة على السائقين في حال تسبب السرعة الزائدة في إصابات؛ حيث تبدأ الغرامات المالية من 300 جنيه وتصل إلى 1500 جنيه، وقد تصل العقوبة إلى الحبس في حال ثبتت رعونة السائق أو قيادته تحت تأثير المخدر، مع سحب رخصة القيادة لمدة تتراوح بين 3 إلى 6 أشهر.
الخريطة المرورية لموقع الحادث
ويعتبر طريق “بسيون – صالحجر” من المسارات الحيوية بمركز بسيون، حيث يربط المركز بالعديد من العزب والنجوع التابعة للوحدة المحلية بصالحجر. ورصد مراسلنا بموقع الحادث حالة من الاستنفار الشعبي، حيث شارك أهالي المناطق المجاورة في مساعدة قوات الحماية المدنية لضمان خروج جميع الركاب (26 راكباً) بسلام، قبل أن يتم التأكد من انحصار الإصابات في 5 حالات فقط، وصفت إصاباتهم ما بين سحجات وكدمات واشتباه بكسور بسيطة.
ملف الخدمات: مستشفى بسيون المركزي يرفع حالة الطوارئ
وجه مدير مستشفى بسيون المركزي برفع درجة الاستعداد داخل قسم الاستقبال والطوارئ فور تلقي البلاغ. واستقبل الفريق الطبي المصابين الخمسة، حيث خضعوا لفحوصات الأشعة المقطعية والسونار للتأكد من عدم وجود نزيف داخلي. وأكدت مصادر طبية لـ (الغربية أون لاين) أن الحالات مستقرة، ومن المتوقع خروج أغلبهم خلال الساعات القادمة بعد الاطمئنان على حالتهم الصحية.
المسؤولية القانونية لمعدلات السرعة
شدد خبراء قانونيون في تصريحات لـ “الغربية أون لاين” على أن المادة (74) مكرر من قانون المرور تلاحق مرتكبي مخالفات السرعة الزائدة التي ينتج عنها إصابات. وفي حالة “حادث بسيون اليوم”، فإن السائق قد يواجه تهمة “الإهمال والرعونة” وتعريض حياة الركاب للخطر، خاصة وأن المعاينة المبدئية أثبتت تجاوز السرعة المقررة على الطرق المفردة الرابطة بين القرى.
تاريخ الحوادث في “منعطفات صالحجر”
الجدير بالذكر أن هذا الطريق شهد عدة مناشدات من أهالي مركز بسيون في وقت سابق لزيادة اللوحات الإرشادية ووضع “مطبّات صناعية” أمام مداخل القرى المزدحمة. وتعد منطقة “صالحجر” من المناطق ذات الطبيعة الخاصة نظراً لمكانتها الأثرية وتوافد بعض الزيارات إليها، مما يستوجب رقابة مرورية مكثفة للحد من حوادث “أتوبيسات النقل الجماعي” التي تخدم القرى.



