كرّم قطاع البحث العلمي الدولي الدكتور سامح سمير، ابن مدينة طنطا والعالم المصري بجامعة “جيانغسو” الصينية، بإدراجه ضمن قائمة أفضل 2% من العلماء الأكثر تأثيرًا على مستوى العالم في مجالات الطاقة الحيوية والتكنولوجيا البيئية.
وأكد ابن محافظة الغربية، في تصريحات تلفزيونية اليوم، أن هذا الإنجاز الدولي جاء ثمرة مسيرة علمية استمرت لأكثر من 10 سنوات داخل الصين وخارجها، مشيرًا إلى أن تكريمه مؤخرًا من السفارة المصرية في بكين يمثل دافعًا قويًا للاستمرار في تقديم أبحاث تخدم بالأساس خطط التنمية المستدامة في وطنه الأم مصر.
وأوضح العالم المصرى أن نقطة انطلاقه الحقيقية بدأت من جامعة طنطا التي تلقى فيها الدعم الأكاديمي الأول، وصولًا إلى حصوله على جائزة الدولة للتفوق في العلوم الأساسية، بجانب عدة تكريمات رفيعة المستوى من الحكومة الصينية والمؤسسات العلمية الدولية نتيجة إسهاماته في ابتكار حلول لملف الطاقة النظيفة.
وأشار الدكتور سامح سمير إلى أن أبحاثه الحالية تركز على مواجهة التحديات المناخية وأزمات الوقود العالمية عبر مح some المخلفات الزراعية والصناعية وتدويرها لإنتاج طاقة نظيفة ومستدامة، بديلًا عن الطرق التقليدية القائمة على الحرق التي تضاعف من أزمة الاحتباس الحراري.
وكشف ابن طنطا عن قيادة فريقه البحثي لتطوير تقنيات حيوية دقيقة تعتمد على كائنات مستخلصة من أمعاء “النمل الأبيض”، تمتلك قدرة فائقة على تفكيك الأخشاب والمخلفات النباتية وتحويلها إلى وقود حيوي، ما يسهم بشكل مباشر في تحقيق أهداف الحياد الكربوني وخفض الانبعاثات الكربونية الضارة.
واختتم العالم الطنطاوي تصريحاته بالإشارة إلى مشروعه البحثي الأخير الذي يجمع بين جامعات ومراكز بحثية في الصين واليونان، بهدف نقل هذه التجارب المختبرية إلى حيز التطبيق الصناعي الفعلي، وتحويل الأبحاث الأكاديمية إلى مشروعات طاقة استثمارية خضراء تخدم المجتمعات المحلية والدولية على حد

