الغربية أون لاين

عايز نبعتلك أخبار طنطا - المحلة - بسيون - كفر الزيات - زفتى - السنطة - قطور - سمنود؟

أيوه، ابعتولي      خدمة الأخبار العاجلة

استشهاد أمين شرطة ومصرع “إمبراطور إجرام” في مطاردة مع أمن الغربية بطريق المحلة

كشفت مديرية أمن الغربية تفاصيل مطاردة هوليوودية استمرت ساعتين، أسفرت عن استشهاد أمين شرطة ومصرع مسجل خطر “شقي”، عقب تبادل كثيف لإطلاق النيران أمام قرية شبشير الحصة على طريق “طنطا – المحلة” الزراعي.

​دفع مرفق الإسعاف بسيارات مجهزة لنقل الضحايا والمصابين إلى مستشفى طوارئ طنطا الجامعي، فيما فرضت قوات الشرطة طوقاً أمنياً مشدداً حول موقع المداهمة لتأمين المارّة وسكان القرى المجاورة.

​كواليس المداهمة وسقوط “أدهم الشرقاوي”

​بدأت الواقعة حينما رصدت عناصر البحث الجنائي معلومات دقيقة حول اختباء المدعو “أدهم الشرقاوي”، أحد أباطرة الإجرام المطلوبين جنائياً، داخل وكر حدودي بدائرة مركز طنطا.

​وجه اللواء محمد عاصم، مدير المباحث الجنائية، بتحرك فوري لفريق بحث مكبر بقيادة العميد سامح نجيدة، وبمشاركة ضباط مباحث قسم ثان طنطا وقوات نظامية وسرية. وما إن استشعر المتهم اقتراب القوات، حتى بادر بإطلاق وابل من الرصاص الحي من سلاح آلي كان بحوزته.

​قائمة الضحايا والمصابين في حادث طنطا

​رصدت المصادر الطبية والأمنية حصيلة المواجهة المسلحة التي هزت أرجاء قرية شبشير الحصة، وجاءت كالتالي:

  1. الشهيد محمد الزغلوك: أمين شرطة من قوة مباحث قسم ثان طنطا (لقي ربه أثناء أداء الواجب).
  2. أدهم الشرقاوي (المتهم): لقي مصرعه بطلق ناري خلال الاشتباك.
  3. المصابين: جاري تقديم الإسعافات العاجلة لعدد من أفراد القوة الأمنية الذين أصيبوا بشظايا وأعيرة نارية متفرقة.

​تحليل أمني: لماذا قرية شبشير الحصة؟

​تمثل منطقة شبشير الحصة أهمية استراتيجية على طريق “طنطا – المحلة”، حيث تعد حلقة وصل بين كبرى مدن المحافظة. استغلال العناصر الإجرامية للمناطق الزراعية المتاخمة لهذا الطريق السريع يهدف عادة لتسهيل الهروب، إلا أن يقظة أمن الغربية والانتشار المكثف للأكمنة الثابتة والمتحركة نجح في حصار المتهم ومنعه من الفرار صوب مدينة المحلة الكبرى.

​الإجراءات القانونية المتبعة

​حفظت الأجهزة الأمنية السلاح الآلي المستخدم بمسرح الجريمة، وحررت محضراً رسمياً بالواقعة. باشرت النيابة العامة التحقيقات فوراً، وأمرت بندب الطب الشرعي لمعاينة جثمان المتهم، وتكليف إدارة البحث الجنائي باستكمال التحريات حول وجود معاونين للمجرم القتيل.

​نصائح خدمية للقراء (تجنب الزحام)

​يُنصح المسافرون على طريق “طنطا – المحلة” الزراعي في الساعات القليلة القادمة بالآتي:

تفاصيل ساعتان من “حرب الشوارع” في شبشير الحصة

​كشف شهود عيان من أهالي قرية شبشير الحصة، التابعة لمركز طنطا، أن المواجهة بدأت في الساعات الأولى من الصباح، حيث استغل “أدهم الشرقاوي” طبيعة المنطقة الزراعية الكثيفة والممرات الضيقة بين الحقول للاختباء. وأوضح الأهالي أن قوات أمن الغربية أظهرت احترافية عالية في تطويق “الوكر” دون المساس بسلامة المدنيين أو المزارعين المتواجدين في الحقول المجاورة لطريق طنطا المحلة.

​استخدمت القوات الأمنية مكبرات الصوت لمطالبة المتهم بالاستسلام، إلا أنه رد بطلقات آلية مكثفة، مما استدعى تعاملاً حاسماً من “مجموعات القتال” بمديرية أمن الغربية، لينهي الاشتباك الذي حبس أنفاس المسافرين على الطريق الزراعي السريع لمدة قاربت 120 دقيقة.

السجل الجنائي لـ “أدهم الشرقاوي” وخلفية “أباطرة الإجرام”

​رصدت السجلات الأمنية بمديرية أمن الغربية التاريخ الإجرامي للمتهم الصريع، حيث تبين أنه مسجل خطر “فئة أ” ومطلوب على ذمة قضايا (اتجار بالمواد المخدرة، حيازة أسلحة نارية غير مرخصة، وترويع المواطنين). وكان المتهم يتخذ من المنطقة الحدودية بين مركز طنطا ومدينة المحلة الكبرى ملاذاً آمناً له، معتمداً على نفوذه الإجرامي في فرض الإتاوات على بعض المزارعين بالمنطقة.

​وتأتي هذه الضربة الأمنية الناجحة في إطار حملة “تطهير الأوكار” التي أطلقها أمن الغربية مؤخراً، والتي استهدفت بؤراً إجرامية في قرى (ميت حبيش، محلة روح، وشبشير الحصة)، مما يعزز من حالة الاستقرار الأمني التي تشهدها محافظة الغربية في الآونة الأخيرة.

ترتيبات الجنازة العسكرية وتكريم الشهيد

​وجه اللواء مدير أمن الغربية بإعداد “جنازة عسكرية مهيبة” لشهيد الواجب أمين الشرطة محمد الزغلوك، بمسقط رأسه، تقديراً لتضحيته بدمائه في سبيل تطهير المحافظة من العناصر الإجرامية. ومن المقرر أن يشارك في الجنازة قيادات محافظة الغربية، يتقدمهم السيد المحافظ ومدير الأمن، وسط تنديد شعبي بالأعمال الإجرامية وإشادات واسعة بيقظة رجال الشرطة في طنطا.

​وفي سياق متصل، كلف مدير أمن الغربية إدارة العلاقات العامة والإعلام بالمديرية بمتابعة الحالة الصحية للمصابين من قوات الشرطة المتواجدين في طوارئ طنطا الجامعي، وتوفير كافة أوجه الرعاية الطبية اللازمة لهم حتى تماثلهم للشفاء.

​خلفية تاريخية: طريق طنطا المحلة “شريان الدلتا”

​يُعد طريق “طنطا – المحلة” الزراعي، وتحديداً القطاع المار بقرية شبشير الحصة، أحد أكثر الطرق حيوية في جمهورية مصر العربية، حيث يربط بين مدينتين يقطنهما أكثر من مليون نسمة. تاريخياً، شهد هذا الطريق العديد من المداهمات الأمنية الناجحة نظراً لكونه معبراً رئيسياً يربط محافظات الدلتا ببعضها البعض، مما يجعله هدفاً دائماً لتمركز الأكمنة الأمنية الثابتة والمتحركة التابعة لـ أمن الغربية.

Exit mobile version