اعتداء بساطور في طنطا.. زوج يطارد زوجته ويمزق جسدها بقرية أخناواي

هزت جريمة مروعة أهالي قرية أخناواي التابعة لمركز طنطا في نهار شهر رمضان المبارك؛ حيث رصد شهود عيان قيام شخص بالتعدي على زوجته بـ “ساطور” وسط الطريق العام، ما أثار حالة من الذعر بين المارة وسكان المنطقة.
نقلت سيارة الإسعاف السيدة المصابة إلى مستشفى طنطا الجامعي في حالة حرجة، لتلقي العلاج العاجل بعد تعرضها لضربات نافذة في أماكن متفرقة من جسدها.
تفاصيل مطاردة الساطور في أخناواي
بدأت الواقعة حين تلقت الأجهزة الأمنية بمحافظة الغربية إخطاراً من شرطة النجدة يفيد بوصول بلاغ من أهالي قرية أخناواي بمركز طنطا. كشف البلاغ عن قيام زوج بمطاردة زوجته في شوارع القرية وإشهار سلاح أبيض “ساطور” في وجهها، قبل أن ينهال عليها بالضرب أمام الجميع بسبب خلافات أسرية نشبت بينهما.
انتقلت قوة من مباحث مركز طنطا إلى موقع الحادث فوراً.
دلت التحريات الأولية أن المتهم تعمد تتبع زوجته في الشارع، واستغل وقت الصيام لينفذ اعتداءه الوحشي، وسط محاولات فاشلة من المارة للتدخل قبل وقوع الإصابات.
تحرك أمني عاجل
فرضت قوات الأمن كردوناً في محيط الحادث بقرية أخناواي، ونجح رجال المباحث في ضبط المتهم والسلاح المستخدم في الواقعة. تم تحرير محضر بالواقعة وأخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيقات الوقوف على الدوافع الحقيقية وراء الجريمة.
الإضافة الخدمية والقانونية
عقوبة الضرب بالسلاح الأبيض في القانون المصري
يوضح خبراء قانونيون لـ “الغربية أون لاين” أن واقعة الاعتداء في طنطا تندرج تحت بند الضرب والجرح العمدي باستخدام أداة (سلاح أبيض). وفقاً للمادة 242 من قانون العقوبات، إذا تسبب الضرب في عاهة مستديمة أو استلزم علاجاً لأكثر من 20 يوماً، تصل العقوبة إلى الحبس مع الشغل. أما إذا ثبتت نية القتل، فقد تتحول القضية إلى “شروع في قتل”، وهي جناية تصل عقوبتها إلى السجن المشدد.
نصائح للأهالي عند رصد حالات العنف المنزلي:
- التواصل الفوري مع خط نجدة الطفل (إذا وجد أطفال) أو إبلاغ مركز شرطة طنطا.
- عدم التدخل العنيف بشكل فردي لضمان سلامة الشهود.
- توثيق الواقعة إن أمكن لمساعدة جهات التحقيق في إثبات الجريمة.
صدمة في شوارع “أخناواي” الهادئة
تعد قرية أخناواي واحدة من أكبر قرى مركز طنطا، وتتميز عادةً بهدوئها وطابعها الريفي المترابط، إلا أن صرخات المجني عليها في نهار رمضان كسرت هذا السكون. رصدت كاميرات المراقبة في أحد المحال التجارية القريبة من موقع الحادث لحظة تتبع الزوج لزوجته، حيث ظهر وهو يحمل “الساطور” مخبأً بين طيات ملابسه قبل أن يبدأ في توجيه الضربات لها وسط ذهول المارة الذين حاولوا جاهدين تخليصها من بين يديه.
أفاد شهود عيان من أهالي القرية لـ “الغربية أون لاين” أن المتهم تربص بها أثناء خروجها لعملها ونفذ جريمته البشعه فى الشارع وفر هاريا.
خلفية خدمية: مستشفى طنطا الجامعي والتعامل مع الطوارئ
استقبل قسم الطوارئ بـ مستشفى طنطا الجامعي السيدة المصابة، حيث خضعت فور وصولها لعدة عمليات جراحية دقيقة لإيقاف النزيف الناتج عن طعنات الساطور. وتعتبر مستشفيات جامعة طنطا هي الملاذ الأول لمثل هذه الحالات الحرجة في محافظة الغربية، نظراً لتوافر أطقم جراحة الأوعية الدموية والأعصاب على مدار الساعة.
تحقيقات نيابة مركز طنطا
أمرت نيابة مركز طنطا بانتداب فريق من المعمل الجنائي لمعاينة موقع الاعتداء بقرية أخناواي، كما طلبت النيابة سرعة موافاتها بالتقرير الطبي النهائي للحالة الصحية للزوجة، تمهيداً للاستماع لأقوالها فور تحسن حالتها. ومن المتوقع أن يتم إجراء “معاينة تصويرية” للجريمة في الساعات القادمة، حيث يقوم المتهم بتمثيل كيفية ارتكابه للواقعة في حضور وكيل النائب العام وقوات الأمن.



