قضت محكمة جنايات طنطا برئاسة المستشار محمد سامح سعد الدين، بالسجن المشدد 10 سنوات في القضية الأولى، وسنة في القضية الثانية، للمتهم “أ.م.أ”، لثبوت تورطه في الشروع في قتل طليقته بقرية إخناواي بمركز طنطا.
تعود أحداث الواقعة إلى شهر مارس الماضي، حينما أقدم المتهم على التعدي بسلاح أبيض “ساطور” على طليقته، والتي تُدعى “نجلاء”، وتعمل في الأربعينيات من عمرها، أثناء سيرها في أحد شوارع قرية إخناواي التابعة لمركز طنطا.
وتلقت مديرية أمن الغربية إخطاراً في حينها يفيد بإصابة السيدة بجروح قطعية بالغة وكدمات وسحجات، إثر اعتداء طليقها عليها بسبب خلافات أسرية سابقة. وانتقلت قوة من المباحث الجنائية بمركز طنطا إلى موقع الحادث، وجرى نقل المصابة على وجه السرعة إلى مستشفى طنطا الجامعي لتلقي الإسعافات الأولية والرعاية الطبية اللازمة.
وعقب تقنين الإجراءات، تمكنت أجهزة الأمن بمركز شرطة طنطا من ضبط المتهم وبحوزته الأداة المستخدمة في الواقعة، واعترف بارتكاب الجريمة. وعقب انتهاء التحقيقات، أحالت النيابة العامة القضية إلى محكمة جنايات طنطا، التي أصدرت حكمها المتقدم بعد استعراض الأدلة وفحص ملابسات الجريمة التي وثقتها كاميرات المراقبة بالقرية.
وخلال جلسة النطق بالحكم، قدم المستشار محمد يحيى سالمان، دفاع المجني عليها، مرافعة قانونية أكد خلالها توافر أركان جريمة الشروع في القتل، مستنداً إلى الأدلة الفنية وشهادة الشهود وتفريغ كاميرات المراقبة التي رصدت تفاصيل الاعتداء الوحشي في وضح النهار، مما دفع المحكمة لإصدار حكمها الرادع ضد المتهم.

