أعلن اللواء دكتور علاء عبد المعطي، محافظ الغربية، حالة الاستنفار القصوى داخل غرف العمليات بالوحدات المحلية، لملاحقة مخالفات البناء في الغربية ورصد أي محاولات للتعدي على الأراضي الزراعية خلال ساعات إجازة عيد الفطر المبارك.
وجه المحافظ رؤساء المدن والأحياء بضرورة “التعامل الخشن” والإزالة الفورية في المهد لأي شروع في البناء المخالف، مؤكداً أن استغلال العطلات الرسمية لتمرير التعديات رهان خاسر لن تسمح به الدولة.
محتويات الخبر
غرفة عمليات على مدار الساعة
كشف عبد المعطي أن غرفة العمليات المركزية بديوان عام المحافظة ترتبط بشبكة رصد إلكترونية مع منظومة المتغيرات المكانية، لرصد أي تحرك غريب بمراكز (طنطا، المحلة الكبرى، كفر الزيات، زفتى، والسنطة).
وشدد المحافظ: “لا تهاون مع أي حالة يتم رصدها؛ الإزالة ستكون فورية وعلى نفقة المخالف”.
خريطة الرصد في مراكز الغربية
تتوزع فرق الطوارئ حالياً في أحياء طنطا (أول وثان) وبالمناطق المتاخمة للكتلة السكنية في المحلة الكبرى، لضمان عدم خروج أي “شدات خشبية” أو تشوينات مواد بناء دون ترخيص.
هذه التحركات تأتي تنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية بحماية الرقعة الزراعية، التي تمثل أمنًا قوميًا لمصر ولأبناء الدلتا بشكل خاص.
نصائح قانونية لتجنب المساءلة
بناءً على قانون البناء الموحد والقوانين المنظمة في محافظة الغربية، يرجى اتباع الآتي لتجنب الإزالة الفورية والملاحقة القضائية:
- التأكد من رخصة البناء: لا تشرع في أي أعمال ترميم أو بناء دون الحصول على تصريح رسمي من المركز التكنولوجي التابع لمدينتك.
- تجنب البناء على الأراضي الزراعية: حتى وإن كانت محاطة بأسوار، يمنع منعاً باتاً صب الخرسانات أو وضع أساسات دون قرار رسمي بالتحويل.
- العقوبات: تبدأ العقوبات من الغرامات المالية الضخمة، وقد تصل إلى الحبس الوجوبي في حالات التعدي الصارخ على أملاك الدولة.
محافظة الغربية، بقلبها النابض طنطا وتاريخها الصناعي في المحلة، تضع اليوم حماية الأرض الزراعية كأولوية قصوى، حيث رصدت الأجهزة التنفيذية خلال الأعوام الماضية ضغطاً عمرانياً كبيراً استلزم تدخلات حاسمة لاستعادة هيبة الدولة.
استمرار الحملات المكثفة طوال أيام العيد يهدف بالأساس إلى تحقيق الانضباط بالشارع السيناوي، وضمان عدم ضياع حقوق الأجيال القادمة في المساحات الخضراء التي تميز قرى ومراكز المحافظة.
أعلن اللواء دكتور علاء عبد المعطي، محافظ الغربية، حالة الاستنفار القصوى داخل غرف العمليات بالوحدات المحلية، لملاحقة مخالفات البناء في الغربية ورصد أي محاولات للتعدي على الأراضي الزراعية خلال ساعات إجازة عيد الفطر المبارك.
وجه المحافظ رؤساء المدن والأحياء بضرورة “التعامل الخشن” والإزالة الفورية في المهد لأي شروع في البناء المخالف، مؤكداً أن استغلال العطلات الرسمية لتمرير التعديات رهان خاسر لن تسمح به الدولة.
غرفة عمليات على مدار الساعة
كشف عبد المعطي أن غرفة العمليات المركزية بديوان عام المحافظة ترتبط بشبكة رصد إلكترونية مع منظومة المتغيرات المكانية، لرصد أي تحرك غريب بمراكز (طنطا، المحلة الكبرى، كفر الزيات، زفتى، والسنطة).
وشدد المحافظ في تصريحاته: “لا تهاون مع أي حالة يتم رصدها؛ الإزالة ستكون فورية وعلى نفقة المخالف”، مشيراً إلى أن لجان الرصد الميداني تعمل بنظام النوبتجيات لضمان التغطية الشاملة لكافة القرى والنجوع من قطور وحتى بسيون.
خريطة الرصد في مراكز الغربية
تتوزع فرق الطوارئ حالياً في أحياء طنطا (أول وثان) وبالمناطق المتاخمة للكتلة السكنية في المحلة الكبرى، لضمان عدم خروج أي “شدات خشبية” أو تشوينات مواد بناء دون ترخيص.
هذه التحركات تأتي تنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية بحماية الرقعة الزراعية، التي تمثل أمنًا قوميًا لمصر ولأبناء الدلتا بشكل خاص، حيث تُعد محافظة الغربية من أعلى المحافظات في كثافة الأراضي الزراعية الخصبة التي يجب حمايتها من الزحف العمراني العشوائي.
خلفية: جهود استعادة “هيبة الدولة” في القرى
شهدت قرى مركز سمنود وقطور في الآونة الأخيرة حملات مكبرة استهدفت استرداد أملاك الدولة. ويأتي تحرك المحافظ اليوم ليؤكد أن “العيد” ليس فترة سماح، بل هو فترة تشديد رقابي، حيث يتم التنسيق مع مديرية أمن الغربية لتوفير الحماية اللازمة لفرق الإزالة وضمان تنفيذ القانون بكل حزم ضد من يظنون أنهم بعيدون عن أعين الرقابة.
نصائح قانونية لتجنب المساءلة (خدمة للقراء)
بناءً على قانون البناء الموحد والقوانين المنظمة في محافظة الغربية، يرجى من المواطنين اتباع الآتي لتجنب الإزالة الفورية والملاحقة القضائية:
- التأكد من رخصة البناء: لا تشرع في أي أعمال ترميم أو بناء دون الحصول على تصريح رسمي من المركز التكنولوجي التابع لمدينتك.
- تجنب البناء على الأراضي الزراعية: حتى وإن كانت محاطة بأسوار، يمنع منعاً باتاً صب الخرسانات أو وضع أساسات دون قرار رسمي بالتحويل.
- العقوبات: تبدأ العقوبات من الغرامات المالية الضخمة، وقد تصل إلى الحبس الوجوبي في حالات التعدي الصارخ على أملاك الدولة أو البناء خارج الحيز العمراني المعتمد.
دعوة للمشاركة المجتمعية
ناشدت محافظة الغربية المواطنين بضرورة الإبلاغ عن أي محاولات بناء مخالف عبر الأرقام المخصصة لغرفة العمليات، مؤكدة أن المواطن هو الشريك الأول في الحفاظ على المظهر الحضاري للمحافظة ومنع انتشار العشوائيات التي تضغط على شبكات المرافق من مياه وصرف صحي وكهرباء.
استمرار الحملات المكثفة طوال أيام العيد يهدف بالأساس إلى تحقيق الانضباط بالشارع الغرباوي، وضمان عدم ضياع حقوق الأجيال القادمة في المساحات الخضراء التي تميز قلب الدلتا.

