شهد شارع شوقى التابع لنطاق حي ثان طنطا بمحافظة الغربية، واقعة مثيرة للجدل تصدرت منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد وقوع مشاجرة عنيفة وتصادم متعمد بين سيارة ملاكي وعدد من الدراجات النارية التابعة لإحدى شركات الشحن بالمنطقة.
محتويات الخبر
بداية واقعة شارع شوقى: مشادة بسبب “حق الطريق”
بدأت الأحداث بحسب شهود عيان بالمنطقة، بنشوب مشادة كلامية حادة بين صاحب سيارة ملاكي ومسؤولي شركة شحن، نتيجة قيام الأخير بركن مجموعة كبيرة من “الموتوسيكلات” بشكل يعيق حركة السير تماماً في الشارع الجانبي، مما منع صاحب السيارة من المرور أو الوصول إلى منزله.
وتطورت المشادة بعد تعرض صاحب السيارة لاستفزاز لفظي، مما دفعه في حالة من الغضب إلى محاولة المرور بالقوة، مما أسفر عن اصطدام سيارته بالدراجات النارية وتحطيم عدد منها، وسط حالة من الذهول بين المارة وسكان الشارع.
أزمة إشغال الطريق في حي ثان طنطا
أعادت هذه الواقعة فتح ملف إشغالات الطريق في مدينة طنطا من جديد، حيث تعاني الشوارع الجانبية من فوضى عارمة نتيجة استغلال الشركات والمحلات التجارية للمساحات العامة، في ظل غياب الرقابة الصارمة من الأجهزة التنفيذية بحي ثان طنطا.
وأشار عدد من الأهالي لـ “الغربية أون لاين”، أن غياب الجراجات داخل الأبراج السكنية وتحويلها إلى محلات تجارية بالمخالفة للقانون، هو السبب الرئيسي وراء تكدس السيارات والدراجات النارية في الشوارع، مما يخلق مناخاً من التوتر الدائم بين المواطنين.
هل القانون هو الحل؟
وتطرح الواقعة تساؤلاً هاماً حول ظاهرة “أخذ الحق باليد”، فرغم تفهم البعض لحالة الغضب التي سيطرت على السائق نتيجة ضيق الطريق والاستفزاز، إلا أن خبراء القانون يؤكدون أن اللجوء للعنف وتدمير الممتلكات يضع صاحبه تحت طائلة القانون، وكان الأجدر إبلاغ شرطة النجدة أو غرفة عمليات المحافظة للتعامل مع الإشغالات.
شاهد الفيديو الكامل للواقعة وتفاصيل اللحظات الأخيرة: (رابط الفيديو من اليوتيوب)
شاركونا برأيكم: هل ترى أن ضغط الزحام وإشغال الطريق يبرر رد الفعل العنيف؟ ومن المسؤول عن وصول الأمور إلى هذا الحد في شوارع طنطا؟