بسبب لهو الأطفال.. مقتل شخص طعناً في مشاجرة بقرية ميت غزال بالسنطة

سادت حالة من الحزن الشديد بين أهالي قرية ميت غزال التابعة لمركز السنطة في محافظة الغربية، عقب وقوع مشاجرة دامية انتهت بمقتل أحد المواطنين طعناً بسلاح أبيض (سكين مطبخ)، بسبب خلافات نشبت نتيجة “لعب الأطفال”.
تلقى اللواء مدير أمن الغربية إخطاراً عاجلاً من مأمور مركز شرطة السنطة، يفيد بوصول بلاغ من أهالي قرية ميت غزال عن وقوع جريمة قتل في أحد شوارع القرية.
محتويات الخبر
تحرك أمني سريع في السنطة
انتقلت قوة أمنية من المباحث الجنائية بمركز السنطة، بقيادة الرائد أحمد خلاف رئيس المباحث، إلى موقع البلاغ فوراً.
رصدت التحريات الأولية نشوب مشادة كلامية حادة بين طرفين من أبناء القرية، تطورت سريعاً إلى مشاجرة بالأيدي، ثم استل المتهم سكيناً وسدد طعنة نافذة للمجني عليه، سقط على إثرها جثة هامدة وسط ذهول المارة والجيران.
ضبط المتهم ونقل الجثمان
نجح ضباط مباحث السنطة في فرض طوق أمني بمحيط الواقعة ومنع تجدد الاشتباكات، وتمكنوا من ضبط المتهم وبحوزته الأداة المستخدمة في الجريمة، واقتياده إلى ديوان المركز للتحقيق.
وجهت النيابة العامة بنقل الجثمان بواسطة سيارة الإسعاف إلى مشرحة مستشفى السنطة المركزي، لتوقيع الكشف الطبي عليه من قبل الطب الشرعي وتحديد أسباب الوفاة بدقة قبل التصريح بالدفن.
إجراءات قانونية صارمة
شددت مصادر أمنية على البدء في تفريغ كاميرات المراقبة المحيطة بموقع الحادث في قرية ميت غزال، لسماع أقوال شهود العيان وتوثيق لحظة وقوع المشاجرة لتقديمها ضمن أوراق القضية.
تحرر عن الواقعة المحضر القانوني اللازم، وتباشر النيابة العامة بالسنطة التحقيقات للوقوف على كافة الملابسات والدوافع وراء هذه الواقعة المأساوية التي هزت أرجاء المركز.
تداعيات الحادث وردود أفعال أهالي السنطة
خيم الهدوء الحذر على أرجاء قرية ميت غزال عقب الحادث، حيث انتشرت قوات الشرطة لتأمين مداخل ومخارج المنطقة ومنع أي احتكاكات بين العائلتين. ورصدت مصادرنا حالة من الذهول بين الجيران، مؤكدين أن الطرفين تربطهما علاقة جيرة قوية، ولم يتوقع أحد أن تنتهي “خناقة أطفال” بمأساة تنهي حياة أب وتلقي بآخر خلف القضبان.
إجراءات النيابة العامة وتفريغ الكاميرات
انتقل فريق من وكلاء النائب العام بمركز السنطة إلى موقع الجريمة لإجراء المعاينة التصويرية، حيث تم تمثيل الجريمة وسط حراسة أمنية مشددة. وكشفت التحقيقات أن كاميرات المراقبة الموجودة على واجهة أحد المحلات التجارية القريبة وثقت لحظة وقوع المشادة وتطورها إلى اعتداء بالأسلحة البيضاء، وهو ما سيعد دليلاً مادياً قوياً في مسار القضية.
كما استدعت النيابة شهود العيان من سكان الشارع الذي شهد الواقعة، لسماع أقوالهم حول بداية المشادة وكيفية تحولها إلى جريمة قتل، وسط تشديدات على ضرورة سرعة إنهاء تقرير الطب الشرعي لبيان سبب الوفاة تمهيداً لإصدار تصريح الدفن.
نصائح قانونية وخدمية لمواطني الغربية
وفي هذا السياق، يهيب خبراء القانون بمحافظة الغربية بضرورة تغليب لغة العقل في الخلافات البسيطة. ويؤكد المحامي بالنقض “خالد محمد” لـ (الغربية أون لاين) أن جرائم القتل التي تقع تحت تأثير الغضب اللحظي (دون سبق إصرار) قد تعرض صاحبها للسجن المشدد لمدة تصل إلى 15 عاماً، مشيراً إلى أن التدخل السريع من “كبار المجالس العرفية” في قرى السنطة وطنطا كان يحول دائماً دون وقوع مثل هذه الكوارث.
مرافق خدمية قريبة:
- مستشفى السنطة المركزي: تقع في قلب المدينة وتستقبل حالات الطوارئ والحوادث على مدار 24 ساعة.
- مركز شرطة السنطة: المسؤول عن تأمين القرى التابعة للمركز ومنها ميت غزال، الجعفرية، وشبرا قاص.



