فتح شاشه مقر مجلس مركز بسيون بمحافظة الغربية، اليوم السبت، أبوابه أمام العشرات من أصحاب مركبات “التوكتوك”، لبدء إجراءات الترخيص وتقنين الأوضاع القانونية، تنفيذاً لتكليفات اللواء دكتور علاء عبد المعطي، محافظ الغربية.
تابعت الدكتورة جيهان القطان، رئيس مركز بسيون، انتظام توافد المواطنين لإنهاء الإجراءات داخل ديوان المجلس، مؤكدة توفير كافة سبل الراحة لتسهيل عملية التسجيل ومنع التكدس، بما يضمن دمج هذه المركبات تحت مظلة القانون.
محتويات الخبر
تحرك رسمي لتنظيم حركة المرور في مركز بسيون
شهد مقر المجلس حضوراً لافتاً من السائقين الراغبين في الاستفادة من التيسيرات الحكومية الحالية. تهدف هذه الخطوة إلى إحكام الرقابة على منظومة النقل الداخلي داخل أحياء مدينة بسيون والقرى التابعة لها مثل “قرية كفر جعفر” و”صا الحجر”، وتوفير هوية رقمية لكل مركبة لتعزيز الأمن والأمان.
شدد المحافظ على ضرورة تسريع وتيرة العمل بملحق التراخيص في مركز بسيون، موجهاً بتبسيط الأوراق المطلوبة لضمان انخراط جميع السائقين في المنظومة الرسمية، وتجنب الملاحقات المرورية والمصادرات.
دليل الخدمات: الأوراق المطلوبة لترخيص التوكتوك في الغربية
تيسيراً على متابعي “الغربية أون لاين“، نلخص لكم المستندات الأساسية المطلوبة عند التوجه لمجلس مركز بسيون:
- أصل فاتورة الشراء للمركبة (مبين بها رقم الموتور والشاسيه).
- صورة بطاقة الرقم القومي لصاحب المركبة (سارية).
- شهادة الإفراج الجمركي (للمركبات الحديثة).
- طلب فحص فني مقدم لإدارة مرور بسيون.
خلفية: أهمية التقنين في مركز بسيون
يمثل التوكتوك وسيلة النقل الأساسية في مركز بسيون نظراً لطبيعة الشوارع الضيقة في بعض القرى والمناطق السكنية القديمة. ويساعد الترخيص في القضاء على العشوائية، ويضمن لصاحب المركبة حقوقاً تأمينية وقانونية، كما يحمي الركاب من خلال وجود بيانات واضحة للسائق والمركبة لدى الأجهزة التنفيذية بمحافظة الغربية.
تحذير قانوني وإرشادات أخيرة
أهابت رئاسة مركز بسيون بجميع السائقين سرعة التوجه للمجلس لاستكمال الملفات الخاصة بهم، محذرة من انقضاء فترة التيسيرات المقررة.
- عقوبة السير بدون ترخيص: قد تصل إلى مصادرة المركبة وغرامات مالية مشددة وفقاً لقانون المرور الجديد.
- التزام بالخطوط: الترخيص يلزم السائق بخط سير محدد داخل مركز بسيون والقرى التابعة، ويمنع السير في الطرق السريعة أو المداخل الرئيسية للمدن الكبرى مثل طنطا.
تسهيلات مرورية ومبادرات لدعم سائقي مركز بسيون
كشفت الدكتورة جيهان القطان، رئيس مركز بسيون، عن التنسيق مع إدارة مرور الغربية لتشكيل لجان فحص فني دورية داخل المدينة، تيسيراً على أصحاب المركبات بدلاً من الانتقال إلى مدينة طنطا. وأوضحت أن الهدف هو تحويل مركز بسيون إلى مدينة خالية من العشوائية المرورية، مع توفير “كارت ذكي” لكل مركبة مرخصة يسهل عملية صرف حصص الوقود المدعمة مستقبلاً.
وجهت رئاسة المركز أيضاً نداءً للشباب العاملين على هذه المركبات بضرورة استخراج “رخصة قيادة مهنية” بالتوازي مع ترخيص المركبة، لضمان السلامة العامة على الطرق الرابطة بين قرى مركز بسيون والمدن المجاورة.
خلفية تاريخية: تطور النقل داخل مركز بسيون
يعتبر مركز بسيون من المراكز ذات الطبيعة الريفية والتجارية الخاصة بمحافظة الغربية، حيث اشتهر قديماً بالاعتماد على “عربات الكارو” ووسائل النقل التقليدية في نقل البضائع والمواطنين بين القرى. ومع مطلع الألفية، دخل “التوكتوك” كبديل سريع وعملي، إلا أنه ظل لسنوات خارج الإطار الرسمي.
تأتي الحملة الحالية لتقنين الأوضاع في مركز بسيون لتعيد صياغة المشهد المروري في شوارع تاريخية مثل شارع “23 يوليو” ومحيط منطقة “المحطة”، بما يحافظ على الطابع المعماري للمدينة ويمنع التكدسات أمام المصالح الحكومية والمدارس.
إرشادات قانونية: مميزات الترخيص الرسمي في الغربية
أكد المستشار القانوني لـ (الغربية أون لاين) أن تقنين وضع التوكتوك في مركز بسيون يمنح صاحب المركبة 3 ميزات قانونية كبرى:
- الحماية من المصادرة: تصبح المركبة مسجلة رسمياً لدى “مجلس المدينة” وإدارة المرور، مما يحميها من الضبط الإداري.
- التأمين الاجتماعي: إمكانية فتح ملف تأميني للسائق، مما يضمن له معاشاً في حالات العجز أو الشيخوخة.
- تسهيل البيع والشراء: وجود رخصة رسمية مسجلة في مركز بسيون يرفع من القيمة السوقية للمركبة عند الرغبة في بيعها، ويضمن حقوق المشتري الجديد.
دور “المواطنة الرقمية” في رصد مخالفات التوكتوك
شدد اللواء علاء عبد المعطي على أن المواطن هو “الرقيب الأول” في مركز بسيون. وبمجرد ترخيص كافة المركبات ووضع “الملصق المروري” واللوحات، سيتمكن المواطنون من الإبلاغ عن أي مخالفات أو تجاوزات في تعريفة الركوب من خلال تصوير اللوحة وتقديم بلاغ رسمي عبر منصات المحافظة الإلكترونية.
رصدت فرق المتابعة الميدانية بـ مركز بسيون استجابة واسعة من روابط السائقين الذين بادروا بدعوة زملائهم للتوجه للمجلس، مؤكدين أن “العمل في النور” أفضل من الهروب الدائم من الحملات الأمنية.

