الغربية أون لاين

عايز نبعتلك أخبار طنطا - المحلة - بسيون - كفر الزيات - زفتى - السنطة - قطور - سمنود؟

أيوه، ابعتولي      خدمة الأخبار العاجلة

​حريق المحلة اليوم.. 5 سيارات إطفاء تسيطر على نيران “سوق الليمون” بحي أول

نجحت قوات الحماية المدنية بمحافظة الغربية في السيطرة على حريق المحلة اليوم، الذي اندلع داخل “سوق الليمون” التابع لدائرة حي أول المحلة الكبرى، حيث التهمت النيران 4 محال تجارية دون وقوع خسائر بشرية.

​رصدت المعاينة الأولية اندلاع الشرارة الأولى داخل محل أحذية، وبسبب ضيق المساحات وتلاصق المحال، امتدت ألسنة اللهب بسرعة لتطال محلين مجاورين للأحذية ومحل لبيع “المخللات”، وسط حالة من الذعر بين مرتادي السوق الشعبي الأشهر بالمدينة.

​تحرك عاجل لأجهزة أمن الغربية

​تلقى اللواء مدير أمن الغربية إخطاراً من مأمور قسم أول المحلة، يفيد بورود بلاغ من الأهالي حول حريق المحلة اليوم وتصاعد أعمدة الدخان بكثافة في منطقة سوق الليمون.

​وجهت مديرية الأمن بالدفع بـ 5 سيارات إطفاء مجهزة وقوات من الإنقاذ البري، حيث تم فرض طوق أمني حول المنطقة المحيطة بـ “حي أول” لتسهيل وصول سيارات المياه ومنع المواطنين من الاقتراب حرصاً على سلامتهم.

​خسائر حريق المحلة اليوم في سوق الليمون

​رصدت اللجنة المشكلة من حي أول المحلة حجم التلفيات المادية، والتي شملت:

  1. محل أحذية (نقطة البداية): احتراق المحتويات بالكامل.
  2. محل أحذية منزلي: تأثر واجهة المحل وجزء كبير من المخزون.
  3. محل مخللات: تلفيات جسيمة ناتجة عن الحرارة والدخان.
  4. محل أحذية ثالث: تضرر أجزاء من السقف والمفروشات.

​خلفية عن “سوق الليمون”: قلب المحلة التجاري

​يُعرف “سوق الليمون” بكونه أحد أقدم الأسواق الشعبية في مدينة المحلة الكبرى، ويتميز بضيق أزقته وازدحامه الشديد بالباعة والمواطنين على مدار الساعة. وبحسب تاريخ المنطقة، فإن طبيعة المباني القديمة وتلاصق المحال التجارية تجعل من أي حريق خطراً يهدد المئات من أصحاب الأرزاق، مما يستوجب مراجعة دورية لوصلات الكهرباء العشوائية.

​إرشادات قانونية وخدمية لأصحاب المحال (خاص الغربية أون لاين)

​شدد خبراء الحماية المدنية بالغربية عقب حريق المحلة اليوم على ضرورة الالتزام باشتراطات السلامة المهنية، خاصة في الأسواق المزدحمة مثل “سوق الليمون” ومنطقة “العباسي”:

​حرر مأمور قسم أول المحلة محضراً بالواقعة، وانتدبت النيابة العامة المعمل الجنائي لبيان السبب الفني لاندلاع الحريق، مع استمرار تحقيقات المباحث للتأكد من عدم وجود شبهة جنائية.

كواليس السيطرة على “نيران الليمون” في حي أول

​كشف شهود عيان من أصحاب المحال التجارية بـ حي أول المحلة، أن سرعة استجابة قوات الحماية المدنية بالغربية حالت دون وقوع كارثة إنسانية، حيث يُعد “سوق الليمون” منطقة شديدة التكدس بالمباني الملاصقة والمنسوجات سريعة الاشتعال.

​واجه رجال الإطفاء صعوبة بالغة في بادئ الأمر للوصول بـ “خراطيم المياه” إلى قلب الحريق بسبب ضيق الأزقة وافتراش الباعة الجائلين للطرقات المؤدية لموقع حريق المحلة اليوم. ومع ذلك، نجح رجال الإنقاذ في محاصرة النيران من ثلاث جهات، مما منع انتقالها إلى “عمارة سكنية” تعلو المحال المحترقة، وتم إخلاء السكان احترازياً حتى التأكد من تبريد الموقع تماماً.

البعد الاقتصادي وتأثير الحريق على صغار التجار

​يُعد حريق المحلة اليوم ضربة قوية لأصحاب المحال الأربعة، خاصة وأن سوق الليمون يمثل العصب التجاري لبيع الأحذية والمواد الغذائية (المخللات) بأسعار شعبية لسكان القرى المجاورة لمدينة المحلة. وقدرت مصادر محلية الخسائر المادية الأولية بمئات الآلاف من الجنيهات، حيث التهمت النيران بضائع كانت معدة للعرض بمناسبة اقتراب المواسم التجارية.

​وناشد أهالي “منطقة العباسي” و”سوق الليمون” السيد محافظ الغربية بضرورة تشكيل لجنة لحصر الخسائر وتقديم مساعدات عاجلة للمتضررين، خاصة وأن أغلب هذه المحال تعيل أسرًا ريفية بسيطة وتعتمد على الدخل اليومي من حركة البيع والشراء داخل المركز التجاري لحي أول.

​نصائح قانونية: كيف تحمي محلك من “ماس الكهرباء”؟

​أوضح خبراء القانون بمدينة طنطا والمحلة أن المسؤولية المدنية في حوادث الحريق تقع غالباً على عاتق صاحب المنشأة في حال ثبت إهماله في صيانة التوصيلات الكهربائية. ولتجنب المساءلة عقب حريق المحلة اليوم، يجب اتباع الآتي:

معاينة النيابة وقرار اللجنة الفنية

​انتقل فريق من نيابة أول المحلة الكبرى لموقع الحادث، حيث أمرت بفرض حراسة مشددة على المحال المحترقة لمنع العبث بمحتوياتها قبل وصول “خبراء المعمل الجنائي”. ومن المقرر أن يحدد التقرير الفني ما إذا كان حريق المحلة اليوم ناتجاً عن ماس كهربائي بسبب أحمال زائدة (أجهزة تكييف أو مراوح)، أم أن هناك أسباباً أخرى أدت لاندلاع النيران في محل الأحذية “نقطة البداية”.

​كما كلفت النيابة إدارة البحث الجنائي بمديرية أمن الغربية بإجراء التحريات اللازمة حول الواقعة، وسماع أقوال شهود العيان وأصحاب المحال المجاورة لتحديد نقطة بداية ونهاية الحريق بدقة.

Exit mobile version