الغربية أون لاين

عايز نبعتلك أخبار طنطا - المحلة - بسيون - كفر الزيات - زفتى - السنطة - قطور - سمنود؟

أيوه، ابعتولي      خدمة الأخبار العاجلة

حقيقة سقوط أسانسير مستشفى الطوارئ بجامعة طنطا.. استنفار أمني وقلق بين الأهالي

ضجت منصات التواصل الاجتماعي بمحافظة الغربية، خلال الساعات الأخيرة، بأنباء حول سقوط أسانسير مستشفى الطوارئ بجامعة طنطا، ما تسبب في حالة من الذعر والهرج بين المترددين على المستشفى من أبناء مدينة طنطا والمراكز المجاورة.

​رصدت عدسات المواطنين تجمع عشرات الأهالي أمام أبواب المصاعد داخل مبنى الطوارئ، وسط أقاويل عن احتجاز مرضى ومرافقين داخل الكابينة أثناء تحركها بين الطوابق، فيما هرعت فرق الأمن الإداري والفنيين لتبين حقيقة الوضع.

​حتى اللحظة، لم يصدر بيان رسمي من إدارة جامعة طنطا تؤكد أو تنفي وقوع إصابات جراء الواقعة، بينما كشفت مصادر من داخل المستشفى عن فحص شامل لجميع مصاعد المبنى للتأكد من سلامتها الفنية ومنع تكرار مثل هذه الشائعات أو الحوادث.

تفاصيل واقعة أسانسير مستشفى الطوارئ بجامعة طنطا

​بدأت الواقعة حين تعطل أحد المصاعد بشكل مفاجئ أثناء نقل حالات مرضية، وهو ما فسره البعض بحدوث “سقوط” أو “هبوط مفاجئ”، مما أدى إلى تصاعد صراخ المتواجدين وتدخل المواطنين لمحاولة المساعدة قبل وصول المختصين.

​وتعد مستشفى الطوارئ صرحاً طبياً حيوياً يخدم الملايين في الدلتا، حيث تستقبل يومياً آلاف الحالات من المحلة الكبرى، كفر الزيات، بسيون، وقطور، مما يضع ضغطاً هائلاً على مرافقها الأساسية ومن بينها المصاعد التي تعمل على مدار الساعة.

إرشادات السلامة عند استخدام مصاعد المستشفيات

​في ظل تكرار أعطال المصاعد نتيجة الأحمال الزائدة، ينصح خبراء السلامة المهنية بمدينة طنطا باتباع الآتي:

  1. ​الالتزام بالعدد المحدد للأفراد داخل “الأسانسير” والموضح في لوحة البيانات.
  2. ​عدم استخدام المصعد في حالات الحريق أو الطوارئ القصوى والاعتماد على السلالم.
  3. ​عند حدوث عطل مفاجئ، التزام الهدوء والضغط على زر الإنذار “Bell” أو الاتصال بأرقام الطوارئ الموضحة داخل الكابينة.

تاريخ مستشفى طنطا الجامعي

​تأسست المستشفيات الجامعية بطنطا لتكون الملاذ الأول لمرضى الحوادث في الغربية، ويقع مبنى الطوارئ في منطقة حيوية بشارع البحر، ويشهد حالياً عمليات تطوير وتحديث لرفع كفاءة الأجهزة الطبية والمرافق الخدمية لضمان سلامة المرضى.

​ينتظر أهالي الغربية بياناً قاطعاً من الدكتور رئيس جامعة طنطا لحسم الجدل المثار وتوضيح الحالة الفنية لوسائل النقل الداخلية بالمستشفى، وسط مطالبات بضرورة إجراء صيانة دورية صارمة لمنع وقوع كوارث تهدد حياة المواطنين.

تحديث: تفاصيل إضافية وتغطية موسعة

تحركات عاجلة داخل أروقة جامعة طنطا

كشفت مصادر مطلعة لـ (الغربية أون لاين) أن إدارة الأمن الإداري بمستشفى الطوارئ، الواقعة بنطاق حي ثان طنطا، فرضت كردوناً مؤقتاً حول منطقة المصاعد المتواجدة بالجناح الأيمن للمبنى. جاء ذلك عقب رصد تدافع للأهالي ومحاولات عشوائية لفتح أبواب الأسانسير من الخارج، مما قد يعرض المنظومة الميكانيكية للتلف أو يعرض المواطنين للخطر.

​وتحركت الفرق الفنية التابعة لشركة الصيانة المتعاقد معها المستشفى لرفع تقرير فني عاجل إلى عميد كلية الطب بجامعة طنطا، للوقوف على أسباب العطل المفاجئ وهل كان نتيجة حمل زائد “Overload” أم خلل في دوائر التحكم الكهربائية.

خلفية: ضغط هائل على “طوارئ طنطا”

​لا يعتبر مستشفى الطوارئ مجرد مبنى طبي، بل هو “قلب الدلتا النابض” الذي يستقبل حالات الحوادث من طريق (مصر – إسكندرية) الزراعي، بالإضافة إلى تحويلات الحالات الحرجة من مدن قطور، بسيون، وسمنود. هذا التدفق البشري الذي يقدر بآلاف الزوار يومياً يضع مرافق المستشفى -وخاصة المصاعد- تحت اختبار قسري للقدرة على التحمل.

​ويطالب أهالي طنطا، وخاصة سكان منطقتي “سيجر” و”القاصد” المترددين بكثافة على المستشفى، بضرورة تخصيص مصاعد مستقلة لنقل الحالات الحرجة والعمليات (ترولي المرضى) بعيداً عن مصاعد الزوار والمرافقين، لتخفيف العبء ومنع حدوث أعطال ميكانيكية متكررة.

الجانب القانوني: مسؤولية الصيانة في المنشآت العامة

​أوضح خبراء قانونيون بمدينة طنطا أن قانون المنشآت العامة يلزم الجهات الإدارية بإجراء صيانة دورية موثقة للمصاعد والآلات. وفي حال ثبوت تقصير أو إهمال أدى لترويع المواطنين أو إصابتهم، يحق للمتضررين سلوك المسلك القانوني عبر:

  1. ​تحرير محضر إثبات حالة في قسم ثان طنطا.
  2. ​المطالبة بتشكيل لجنة فنية من نقابة المهندسين بالغربية لمعاينة موقع الحادث.
  3. ​رفع دعوى تعويض في حال وجود أضرار جسدية أو نفسية موثقة بتقارير طبية.

نصيحة “الغربية أون لاين” للقراء

​نهيب بمواطنينا في المحلة الكبرى، طنطا، وكافة مراكز المحافظة، عدم الانسياق وراء الشائعات التي تضخم من حجم الحوادث البسيطة. ففي كثير من الأحيان، يكون “سقوط الأسانسير” المتداول مجرد هبوط اضطراري لمنظومة الأمان (Emergency Brake) عند استشعار خلل، وهو إجراء سلامة وليس كارثة كما يصور البعض على “فيسبوك”.

Exit mobile version