زفتىحوادث وقضايا

​”خلاف مروري وفيديو فضح المستور”.. أمن الغربية يضبط بطل واقعة “طفل زفتى”

كشف أمن الغربية ملابسات مقطع فيديو جرى تداوله على نطاق واسع بمنصات التواصل الاجتماعي، وثّق قيام أحد الأشخاص بالسماح لنجله “الطفل” بقيادة سيارة ربع نقل بنطاق مركز زفتى، والتعدي على موثق الواقعة بالسب والضرب.

​رصدت المتابعة الأمنية بوزارة الداخلية الفيديو المتداول، وعلى الفور وجه مدير أمن الغربية بسرعة فحص البلاغ وتحديد هوية المتهمين لفرض سيادة القانون وحماية أرواح المواطنين من الرعونة في القيادة.

​تبين من التحريات أن الواقعة بدأت ببلاغ لمركز شرطة زفتى يوم 8 مارس الجاري، من عامل مقيم بدائرة قسم ثان طنطا (له معلومات جنائية)، أفاد فيه بتضرره من شخص سمح لنجله الصغير بقيادة السيارة، وعند محاولته تصويرهما للاعتراض على تعريض حياة المارة للخطر، قاما بالتعدي عليه.

​اعترافات المتهمين أمام شرطة زفتى

​نجح ضباط وحدة مباحث مركز زفتى في تحديد السيارة “سارية التراخيص” وضبط مستقليها، وهم شخص ونجله يقيمان بدائرة المركز.

​بمواجهتهما أمام رجال المباحث، اعترفا بارتكاب الواقعة، وبرر الأب تصرفه بأنه كان يعلم نجله فنون القيادة، مشيراً إلى أن المشاجرة مع المبلغ اندلعت بسبب خلاف على “أولوية المرور” في أحد شوارع المدينة المزدحمة.

​قررت الجهات الأمنية التحفظ على السيارة واتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال الأب ونجله، تمهيداً لعرضهما على النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.

​خلفية قانونية: عقوبة تسليم السيارة لغير ذوي الأهلية

​يوضح خبراء القانون في محافظة الغربية أن قانون المرور المصري شدد العقوبات في حالات تسليم المركبة لشخص غير مرخص له بالقيادة أو طفل.

  • المادة 80 من قانون المرور: تنص على معاقبة صاحب المركبة الذي يسمح لشخص غير مرخص له بالقيادة، وقد تصل العقوبة إلى الحبس والغرامة، مع سحب رخصة القيادة والسيارة لفترة محددة.
  • قانون الطفل: يُساءل ولي الأمر قانونياً عن تعريض حياة الطفل والمواطنين للخطر، وهي تهمة قد تندرج تحت بند “الإهمال الجسيم”.
  • ​عدم القدرة على اتخاذ قرارات سريعة في لحظات الخطر.
  • ​غياب الوعي المروري الكامل بقواعد السير في التقاطعات الحيوية.
  • ​التسبب في حوادث دهس قد تؤدي إلى السجن المشدد لصاحب المركبة.

كواليس ضبط “سيارة زفتى” واعترافات المتهمين

​نجح ضباط وحدة مباحث مركز زفتى، بالتنسيق مع فرق البحث الجنائي، في تحديد السيارة “سارية التراخيص” وضبط مستقليها، وهم شخص ونجله يقيمان بدائرة المركز.

​بمواجهتهما أمام رجال أمن الغربية، اعترفا بارتكاب الواقعة، وبرر الأب تصرفه بأنه كان “يعلم نجله فنون القيادة”، مشيراً إلى أن المشاجرة مع المبلغ اندلعت بسبب خلاف حاد على “أولوية المرور” في أحد الشوارع الجانبية المزدحمة بالمدينة، وهو ما تطور إلى مشادة كلامية وتعدٍ بالقول.

​قررت الجهات الأمنية التحفظ على السيارة “ربع النقل” واتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال الأب ونجله، تمهيداً لعرضهما على النيابة العامة لمباشرة التحقيقات في تهمة تعريض حياة المواطنين للخطر.

​البعد القانوني: عقوبة “تسليم القيادة للأطفال”

​يوضح خبراء القانون في محافظة الغربية أن قانون المرور المصري الجديد وضع ضوابط صارمة لمثل هذه الوقائع التي تكررت مؤخراً في مراكز السنطة وسمنود وكفر الزيات:

  • المادة 80 من قانون المرور: تنص على معاقبة صاحب المركبة الذي يسمح بشخص غير مرخص له بالقيادة (خاصة القصر)، وتصل العقوبة إلى الحبس مدة لا تزيد على 6 أشهر وغرامة مالية كبيرة، مع إمكانية سحب رخصة القيادة والسيارة لمدة تصل إلى عام.
  • المسؤولية المدنية: في حال وقوع حادث (لا قدر الله)، يتحمل ولي الأمر كامل المسؤولية الجنائية والمدنية عن الأضرار، وتُكيف الواقعة كجناية “إهمال جسيم” وتعريض حياة طفل للخطر وفقاً لقانون الطفل رقم 12 لسنة 1996.

​مخاطر القيادة “تحت السن” في شوارع زفتى وطنطا

​تتميز شوارع مدينة زفتى بضيق مساحاتها وكثافتها السكانية العالية، مما يجعل قيادة طفل لسيارة “ربع نقل” قنبلة موقوتة. ورصد خبراء السلامة المرورية بمديرية أمن الغربية عدة مخاطر لهذه الظاهرة:

  1. ضعف التحكم العضلي: الأطفال لا يمتلكون القوة البدنية الكافية للتحكم في عجلة القيادة أو الضغط على المكابح في حالات الطوارئ.
  2. غياب تقدير المسافات: يفتقر القصر للقدرة الذهنية على تقدير سرعة السيارات المقابلة أو أبعاد المشاة في التقاطعات الحيوية مثل “ميدان المحطة” أو “شارع البحر”.
  3. الاستهتار بالقانون: تربية الطفل على مخالفة القانون منذ الصغر تساهم في خلق جيل غير ملتزم بقواعد السلامة العامة.

مروه محمود

صحفية بـ «الغربية أون لاين» مهتمة بالملفات الاجتماعية والخدمية في محافظة الغربية. أعمل على نقل الخبر من مصدره وتحري الدقة والمصداقية في كافة التغطيات الميدانية والتقارير الصحفية.

أخبار ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى