سقوط “مخزن حشيش” في القضابة.. مباحث مركز بسيون تضبط مسجلاً بـ 105 فرش

داهمت قوات الأمن بمحافظة الغربية وكراً إجرامياً بقرية القضابة، في ضربة قاصمة لتجار الصنف بنطاق مركز بسيون.
نجح الفريق البحثي بمركز بسيون في إسقاط مسجل خطر يدعى “م. م. م”، قبل ترويجه كمية ضخمة من المواد المخدرة على عملائه في القرى المجاورة والمراكز الحدودية مع محافظة البحيرة.
محتويات الخبر
تفاصيل المداهمة الأمنية في القضابة
رصدت التحريات السرية الدقيقة التي أجراها الرائد محمد الشباسي، رئيس مباحث مركز بسيون، بالتنسيق مع الرائد محمد طاهر، معاون المباحث، نشاطاً إجرامياً مكثفاً للمتهم في دائرة المركز، حيث استغل المتهم طبيعة القرية المتاخمة للطرق الزراعية لترويج بضاعته.
وعقب تقنين الإجراءات واستئذان النيابة العامة بطنطا، تحركت قوة أمنية مدعومة بمجموعات قتالية استهدفت مخبأ المتهم بقرية القضابة، وهي إحدى أكبر قرى مدينة بسيون مساحةً وكثافة سكانية.
أسفرت التفتيشات الدقيقة عن ضبط الآتي:
- 105 فرش حشيش (ماركات مختلفة معدة للتوزيع الجملة).
- سلاح ناري (فرد خرطوش محلي الصنع).
- ذخيرة (طلقات من ذات العيار تستخدم في تأمين تجارته غير المشروعة).
- المادة 34: تنص على أن عقوبة الاتجار تصل إلى الإعدام أو المؤبد إذا كان المتهم يدير تشكيلاً عصابياً أو استخدم سلاحاً.
- ظرف مشدد: ضبط المتهم بـ 105 فرش حشيش وسلاح ناري في مركز بسيون يضع الواقعة تحت بند “الجناية المشددة” نظراً للكمية الكبيرة التي تدل على نية الاتجار الواسع وليس التعاطي.
أهمية قرية القضابة في الخريطة الجغرافية لبسيون
تُعد قرية القضابة واحدة من القرى الاستراتيجية في مركز بسيون؛ حيث تقع على مقربة من الطريق الواصل بين بسيون وكفر الزيات، مما يجعلها أحياناً مطمعاً للعناصر الإجرامية لاتخاذها كنقطة انطلاق أو تخزين.
وتاريخياً، يشتهر أهل القضابة بالنشاط التجاري والزراعي الواسع، إلا أن يقظة الرائد محمد الشباسي وفريقه حالت دون تحويل هذا النشاط إلى غطاء لعمليات الاتجار بالمواد المخدرة التي تستهدف شباب القرية والقرى المجاورة مثل “شبراتنا” و”قرانشو”.
إرشاد قانوني: عقوبة الاتجار بالمواد المخدرة
يوضح خبراء القانون لـ “الغربية أون لاين” أن قانون مكافحة المخدرات المصري رقم 182 لسنة 1960 والمعدل بالقانون رقم 122 لسنة 1989، وضع ضوابط حاسمة:
- المادة 34: تنص على أن عقوبة الاتجار تصل إلى الإعدام أو المؤبد إذا كان المتهم يدير تشكيلاً عصابياً أو استخدم سلاحاً.
- ظرف مشدد: ضبط المتهم بـ 105 فرش حشيش وسلاح ناري في مركز بسيون يضع الواقعة تحت بند “الجناية المشددة” نظراً للكمية الكبيرة التي تدل على نية الاتجار الواسع وليس التعاطي.
خطة مديرية أمن الغربية لتأمين المراكز
تأتي هذه المداهمة الناجحة ضمن استراتيجية شاملة وضعها اللواء مدير أمن الغربية، تهدف إلى “تطهير الظهير الزراعي” في مراكز (بسيون، قطور، سمنود). وتعتمد هذه الخطة على تفعيل نقاط التفتيش المفاجئة على الطرق الفرعية وتحديث قاعدة بيانات المسجلين خطر في كل قرية.
ناشدت الجهات الأمنية المواطنين بضرورة الإبلاغ الفوري عن أي تحركات مشبوهة داخل أحياء وقرى الغربية. يمكنك التوجه إلى ديوان مركز بسيون أو الاتصال بالخط الساخن لمديرية الأمن للمساهمة في حماية أمن قريتك.
تم تحرير المحضر اللازم بالواقعة، وأخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيقات مع المتهم، والتي أمرت بتحريز المضبوطات وإرسالها للمعمل الكيميائي لبيان نوعها.
كواليس المداهمة الأمنية بقرية القضابة
بدأت الواقعة بمعلومات استخباراتية دقيقة رصدها الرائد محمد الشباسي، رئيس مباحث مركز بسيون، تفيد بقيام المدعو “م. م. م”، وهو مسجل خطر فئة “ب”، باستئناف نشاطه الإجرامي متخذاً من منزله بقرية القضابة مركزاً لإدارة عمليات التوزيع وتخزين الشحنات القادمة من خارج المحافظة.
على الفور، شُكل فريق بحث جنائي بقيادة الرائد محمد طاهر، معاون المباحث، حيث وضعت القوات خطة محكمة لمحاصرة مخارج القرية لضمان عدم هروب المتهم عبر المصارف أو الأراضي الزراعية المتاخمة لـ مركز بسيون.
وأسفرت المداهمة عن ضبط صيد ثمين شمل:
- 105 فرش حشيش: ماركات متنوعة وعالية التركيز معدة للبيع “جملة”.
- فرد خرطوش: محلي الصنع عيار 12 مم يستخدم في أعمال البلطجة.
- طلقة حية: من ذات عيار السلاح المضبوط.
- مبلغ مالي: يُرجح أنه من حصيلة البيع اليومي للعناصر الإجرامية الصغيرة.
بسيون والقضابة: لماذا يستهدف المجرمون هذه المناطق؟
تمتاز قرية القضابة بموقعها الحيوي داخل مركز بسيون، حيث تقع على مفترق طرق يربط بين الغربية ومحافظة البحيرة عبر نهر النيل (فرع رشيد). هذا الموقع الاستراتيجي يجعلها أحياناً مطمعاً للعناصر الإجرامية لاتخاذها كنقطة تخزين بعيدة عن أعين الرقابة في المدن الكبرى مثل طنطا والمحلة.
إلا أن الانتشار الأمني المكثف في مركز بسيون مؤخراً، وتحديث نقاط المراقبة بقرى “شبراتنا” و”قرانشو”، أثبت أن الظهير الزراعي بات مرصوداً بالكامل، وأن أي محاولة لتحويل هدوء الريف إلى ستار للجريمة ستواجه بحزم قانوني.



