نجحت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الغربية، اليوم، في كشف ملابسات واقعة تداولها رواد مواقع التواصل الاجتماعي، حول إجبار فتاة على الزواج من شخص يحمل جنسية أجنبية مقابل مبالغ مالية بمركز بسيون.
بدأت الواقعة بتلقي مركز شرطة بسيون بلاغاً رسمياً من فتاة تقيم بدائرة المركز، تتهم فيه والدها بالتعدي عليها بالضرب وإجبارها على الزواج من شخص يحمل جنسية إحدى الدول، نظراً لكبر سنه ورفضها التام لهذه الزيجة.
وعلى الفور، وجهت إدارة البحث الجنائي بمديرية أمن الغربية بسرعة إجراء التحريات حول البلاغ. وبمواجهة والد الفتاة، أيد صحة ما جاء في البلاغ، معترفاً باتفاقه مع زوج عمتها وشخص ثالث (وسيط) على إتمام الزيجة مقابل الحصول على مبالغ مالية من الشخص الأجنبي.
وبتقنين الإجراءات القانونية، تمكنت قوة أمنية من ضبط الأطراف الثلاثة المتورطين في الواقعة وهم: والد الشاكية، وزوج عمتها، والوسيط، وجميعهم يقيمون بنطاق مركز بسيون.
وبمواجهة المتهمين بما أسفرت عنه التحريات وأقوال الفتاة، اعترفوا بارتكاب الواقعة والاتفاق على إتمام الزواج القسري مقابل العائد المادي. وتحرر عن ذلك المحضر اللازم، وتولت النيابة العامة التحقيق لاتخاذ الإجراءات القانونية حيالهم.
وتأتي هذه الواقعة في إطار جهود وزارة الداخلية لرصد ومتابعة ما يتم تداوله على منصات التواصل الاجتماعي، وسرعة التعامل مع البلاغات التي تمس حقوق المواطنين، خاصة في مراكز محافظة الغربية، لضمان تطبيق القانون وحماية الفئات الأكثر احتياجاً للحماية.

