نجحت الأجهزة الأمنية بمحافظة الغربية، اليوم، في ضبط شخص بمركز طنطا لاتهامه بالنصب على المواطنين وممارسة أعمال الدجل والشعوذة تحت ستار “العلاج الروحاني” مقابل مبالغ مالية.
كشفت تحريات المباحث بمديرية أمن الغربية تفاصيل الواقعة التي بدأت ببلاغ رسمي تقدمت به ربة منزل إلى مركز شرطة طنطا، تتهم فيه زوجها بالتعدي عليها بالسب والقذف وطردها هي وأطفالها من منزل الزوجية، بالإضافة إلى الاستيلاء على مصوغاتها الذهبية تحت التهديد.
وأشارت السيدة في بلاغها إلى أن سبب الخلافات يعود إلى اعتراضها المتكرر على نشاط زوجها داخل المنزل، حيث أكدت أنه كان يوهم ضحاياه بالقدرة على حل المشكلات الأسرية وجلب الرزق وفك السحر، مستغلاً حاجة بعض المواطنين ومتقاضياً منهم مبالغ مالية وهدايا قيمة.
وعقب تقنين الإجراءات واستصدار إذن النيابة العامة، تحركت قوة أمنية من مركز شرطة طنطا، حيث تمكنت من إلقاء القبض على المتهم داخل مسكنه. وضبطت القوات بعض الأدوات التي يُشتبه في استخدامها في أعمال الدجل، بالإضافة إلى رصد صفحة على مواقع التواصل الاجتماعي يديرها المتهم للترويج لنشاطه الإجرامي.
وبمواجهة المتهم، اعترف بوجود خلافات أسرية مع زوجته وقيامه بطردها من المنزل، إلا أنه نفى بشكل قاطع سرقة مصوغاتها الذهبية. وخلال سير التحقيقات، فجرت الزوجة مفاجأة أمام جهات التحقيق بتراجعها عن اتهام السرقة، معترفة بأنها اختلقت واقعة “سرقة الذهب” بدافع الانتقام منه بسبب الخلافات المستمرة، وأنها قامت ببيع الذهب بمحض إرادتها في وقت سابق.
وأكدت التحريات الميدانية التي أجراها ضباط البحث الجنائي، صحة نشاط المتهم في أعمال الشعوذة والنصب على المواطنين، وهو ما تسبب في حالة من الغضب بين أهالي القرية الذين طالبوا مسبقاً بوقف نشاطه المشبوه الذي استمر لعدة أشهر.
تم تحرير المحضر اللازم بالواقعة، وبالعرض على النيابة العامة بمركز طنطا، قررت حبس المتهم على ذمة التحقيقات بتهمة النصب والاحتيال وممارسة أعمال الدجل والشعوذة، مع طلب تحريات المباحث النهائية حول الواقعة.

