الغربية أون لاين

عايز نبعتلك أخبار طنطا - المحلة - بسيون - كفر الزيات - زفتى - السنطة - قطور - سمنود؟

أيوه، ابعتولي      خدمة الأخبار العاجلة

طفرة حضارية بـ 120 مليون جنيه.. محافظ الغربية يتابع “تطوير مدينة طنطا” بمحور محلة منوف

تفقد اللواء الدكتور علاء عبد المعطي، محافظ الغربية، معدلات الإنجاز في مشروع كورنيش محور محلة منوف، والذي يمثل ركيزة أساسية ضمن خطة تطوير مدينة طنطا الشاملة، بتكلفة استثمارية بلغت 120 مليون جنيه.

​يهدف المشروع إلى خلق متنفس طبيعي لأهالي المحافظة، مع فك الاختناقات المرورية في المداخل الجنوبية لعاصمة الدلتا.

​شدد المحافظ خلال جولته الميدانية على سرعة نهو الأعمال وفق المواصفات القياسية، كاشفاً أن المحور سيسهم في ربط أحياء مدينة طنطا ببعضها البعض بعيداً عن التكدس المعتاد في شوارع الجلاء والبحر.

خريطة المشروع: ممشى سياحي من قحافة إلى كلية الهندسة

​أوضح محافظ الغربية أن أعمال تطوير مدينة طنطا في هذا النطاق تمتد لمسافة 2000 متر طولي، تبدأ جغرافياً من كوبري قحافة العريق وصولاً إلى كوبري كلية الهندسة، وتشمل الحزمة التطويرية ما يلي:

الأهمية الإستراتيجية لمحور “محلة منوف”

​لا تقتصر أهمية المشروع على الجانب الجمالي فحسب؛ بل يخدم المحور آلاف المواطنين يومياً من سكان أحياء سيجر، والعجيزي، ومنطقة الاستاد، والراغبين في الوصول إلى قرى مركز طنطا مثل محلة منوف ومنشأة الجنيدي دون الدخول في قلب المدينة المزدحم.

نصائح خدمية لقائدي المركبات في طنطا

​مع استمرار أعمال الرصف والتجميل في منطقة “كوبري قحافة”، تنصح إدارة مرور الغربية قائدي السيارات بالآتي:

  1. ​الالتزام بالسرعات المقررة داخل مناطق العمل حفاظاً على سلامة العمال.
  2. ​استخدام الطرق البديلة من جهة “طريق السنطة” في أوقات الذروة الصباحية.
  3. ​تجنب الانتظار الخاطئ على جانبي ترعة القاصد لضمان انسيابية حركة المعدات.

خلفية تاريخية: ترعة القاصد.. من مجرى للري إلى “ممشى أهل مصر”

​تمثل “ترعة القاصد” شريان الحياة الزراعي لمراكز طنطا والمحلة وسمنود منذ عقود طويلة، حيث كانت الموزع الرئيسي للمياه لمساحات شاسعة من أجود أراضي الدلتا.

​اليوم، وبفضل رؤية تطوير مدينة طنطا 2026، تتحول ضفاف هذه الترعة التاريخية من مجرد مجرى مائي إلى واجهة سياحية ومحور مروري عالمي، يعيد للطريق هيبته ويقضي على العشوائيات التي تراكمت لسنوات على حواف المجرى المائي.

التنمية تمتد من المحلة إلى كفر الزيات

​أكد اللواء علاء عبد المعطي أن المحافظة تعمل في مسارات متوازية؛ حيث تشهد مدينة المحلة الكبرى أعمال تطوير مماثلة في الكورنيش الجديد، بالتزامن مع مشروعات الرصف في كفر الزيات وبسيون، لضمان وصول الخدمات الحضارية لكل مواطن غرباوي.

​رصدت كاميرا “الغربية أون لاين” بدء تركيب الإنارة الديكورية في الجزء المنتهي من المحور، وسط ترحيب كبير من سكان منطقة كلية الهندسة الذين عانوا لسنوات من ضيق الطريق وتهالكه.

(توضع بعد فقرة “التنمية تمتد من المحلة إلى كفر الزيات”):

تأثير التطوير على العقارات وحركة التجارة

​يرى خبراء التخطيط العمراني بمحافظة الغربية أن مشروع تطوير مدينة طنطا بمحور محلة منوف سيسهم بشكل مباشر في رفع القيمة السوقية للعقارات بالمناطق المحيطة، وخاصة في تقسيمات الأوقاف ومنطقة قحافة.

​رصدت “الغربية أون لاين” تفاؤلاً كبيراً بين أصحاب المحال التجارية، حيث يتوقعون انتعاش حركة البيع والشراء مع تحول المنطقة إلى مقصد للعائلات للتنزه على الكورنيش الجديد، مما يحول المنطقة من “أطراف المدينة” إلى مركز جذب استثماري وتجاري جديد ينافس منطقة الاستاد وشارع البحر.

إرشادات قانونية: حماية المنشآت العامة

​شددت الأجهزة التنفيذية بمحافظة الغربية على أن المساس بالممتلكات العامة أو محاولة إقامة إشغالات غير قانونية على الممشى الجديد سيواجه بحسم. ويوضح المستشار القانوني للمحافظة أن قانون “حماية المرافق العامة” يفرض عقوبات رادعة على أي تعديات تطال المقاعد أو أعمدة الإنارة أو المساحات الخضراء، حفاظاً على أموال الدولة التي ضُخت في هذا المشروع الضخم.

خطة الاستدامة والصيانة الدورية

​وجه المحافظ بتشكيل لجنة دائمة من حي ثان طنطا وشركة مياه الشرب والصرف الصحي، تكون مهمتها متابعة صيانة محور محلة منوف بشكل دوري. تشمل هذه الخطة التأكد من سلامة “البلدورات” المضيئة، وتطهير غرف تصريف مياه الأمطار بانتظام لتجنب أي تراكمات قد تعيق حركة المرور في الشتاء، لضمان استمرار جودة أعمال تطوير مدينة طنطا لسنوات طويلة.

كيف تساهم في الحفاظ على كورنيش طنطا؟

​تطلق “الغربية أون لاين” مبادرة مجتمعية تزامناً مع قرب افتتاح المشروع، وتناشد المواطنين بالآتي:

  1. ​الالتزام بإلقاء النفايات في الصناديق المخصصة المنتشرة على طول الممشى.
  2. ​التبليغ الفوري عن أي محاولات لتشويه الجدران أو كسر أعمدة الإنارة عبر الخط الساخن للمحافظة.
  3. ​الحفاظ على المظهر الحضاري للمساحات الخضراء لتبقى متنفساً مجانياً لكل أهالي طنطا والقرى المجاورة.

​بهذا المشروع، تبرهن محافظة الغربية على قدرتها في تحويل التحديات المرورية إلى فرص سياحية وتنموية، لتعيد رسم ملامح “عاصمة الدلتا” بما يليق بتاريخها ومكانتها بين المحافظات المصرية، لتظل طنطا دائماً هي القلب النابض للتجارة والجمال في وسط الدلتا.

Exit mobile version