عاجل.. حركة تنقلات رؤساء المدن في الغربية 2026 تشمل طنطا وكفر الزيات

أطاح اللواء دكتور علاء عبد المعطي، محافظ الغربية، بالركود الإداري داخل عدد من الوحدات المحلية، عبر حركة تنقلات وندب واسعة شملت قيادات الصف الأول في مراكز طنطا، وكفر الزيات، وبسيون، بالإضافة إلى الديوان العام.

​استهدفت الحركة -التي اعتمدها المحافظ اليوم- ضخ دماء جديدة في شرايين العمل التنفيذي، مع التركيز على الكفاءات الميدانية القادرة على التعامل مع ملفات حيوية مثل “التصالح في مخالفات البناء” و”منظومة النظافة” في أحياء طنطا والمحلة وباقي المراكز.

خريطة القيادات الجديدة في مراكز الغربية

​شمل قرار المحافظ تغييرات جوهرية في قيادة المراكز الحيوية، وجاءت أبرز ملامحها كالتالي:

هيكلة الديوان العام وإدارة المتابعة

​ولم تقتصر القرارات على رؤساء المدن، بل شملت ترتيب البيت من الداخل في ديوان عام محافظة الغربية، حيث وجه المحافظ بـ:

  1. ​ندب السيد محمد عبد العال الرفاعي مديراً للإدارة العامة للدراسات الفنية بالديوان العام.
  2. ​تكليف السيد علي عبد المنعم الشرقاوي بتسيير أعمال مدير إدارة المتابعة، وهي الإدارة المنوط بها مراقبة الأداء الميداني للمسؤولين.

دلالات التوقيت ورسائل المحافظ

​شدد المحافظ على أن المعيار الوحيد للبقاء في المنصب هو “الرضا الشعبي” وإنجاز الملفات العالقة. وأوضح أن التقييم الدوري مستمر، ولن يسمح بأي تهاون في تقديم الخدمات لمواطني القرى والنجوع بمراكز الغربية.

​تأتي هذه الخطوة في وقت تسعى فيه المحافظة لإنهاء مشروعات البنية التحتية ضمن المبادرة الرئاسية “حياة كريمة” في مركز زفتى، والبدء في المراحل التالية التي ستشمل مراكز أخرى مثل كفر الزيات وقطور.

إرشادات للمواطنين: كيف تتواصل مع رؤساء المدن الجدد؟

​بموجب حركة تنقلات رؤساء المدن في الغربية، يخصص كل رئيس مركز يوماً في الأسبوع للقاء المواطنين بمقر مجلس المدينة (سواء في طنطا أو بسيون أو كفر الزيات). وننصح القراء في “الغربية أون لاين” بتجهيز المستندات التالية عند تقديم الشكاوى:

راقب المحافظ الأداء التنفيذي خلال الفترة الماضية، ورصد حاجة بعض المواقع لقيادات أكثر مرونة، مما دفع باتجاه هذه التغييرات التي تهدف في المقام الأول إلى فك التشابكات الإدارية وتحسين جودة حياة المواطن الغرباوي.

تحليل المشهد التنفيذي: لماذا تحرك محافظ الغربية الآن؟

​لم تكن حركة تنقلات رؤساء المدن في الغربية 2026 مجرد تغيير أسماء، بل رصدت مصادرنا في “الغربية أون لاين” أنها جاءت بعد تقارير دورية من “لجان المتابعة الميدانية” التي كشفت تفاوتًا في معدلات إنجاز ملفات حيوية. وجه المحافظ اللواء علاء عبد المعطي بضرورة سد الفجوات الإدارية في مراكز الثقل الاقتصادي والسكاني بالمحافظة.

طنطا.. تحديات العاصمة وتطوير الأحياء

​نقل السيد عادل داود لرئاسة مركز ومدينة طنطا يضع على عاتقه ملفات شائكة، أبرزها إدارة المناطق المكتظة في “حي أول وثان طنطا”، والتعامل مع التعديات في القرى التابعة للمركز مثل “محلة روح” و”سبرباي”. تشير التوقعات إلى أن طنطا ستشهد خلال الفترة المقبلة حملات مكبرة لرفع الإشغالات وإعادة الانضباط المروري في الشوارع الرئيسية مثل “البحر” و”الجلاء”.

كفر الزيات وبسيون.. ملفات البيئة والصناعة

​شدد المحافظ على رئيس مدينة كفر الزيات الجديد، ممدوح النجار، بضرورة المتابعة اللصيقة لملف التلوث البيئي الناتج عن المنشآت الصناعية، وتطوير الكورنيش ليكون متنفساً حضارياً لأهالي المركز. أما في بسيون، فتمثل السيدة جيهان القطان رؤية المحافظة في تمكين القيادات النسائية القادرة على الحزم، حيث تنتظرها ملفات خدمية تتعلق بمشروعات الصرف الصحي في القرى المحرومة وتطوير الأسواق العشوائية.

خلفية تاريخية: تطور الإدارة المحلية في الغربية

​تعتبر محافظة الغربية من أعرق المحافظات المصرية إدارياً، حيث تضم 8 مراكز كبرى. وتاريخياً، كان لمركز ومدينة طنطا ثقل سياسي وإداري كونه قلب الدلتا النابض. وتأتي هذه التغييرات الإدارية استكمالاً لمسيرة طويلة من محاولات “اللامركزية” التي تهدف لمنح رؤساء المدن صلاحيات أوسع لسرعة اتخاذ القرار بعيداً عن روتين الديوان العام.

إرشادات قانونية: حقوق المواطن أمام رئيس المدينة الجديد

​وفقاً لقانون الإدارة المحلية، يحق للمواطن في مراكز (طنطا، كفر الزيات، بسيون) المطالبة بالخدمات التالية من خلال المكاتب الفنية لرؤساء المدن الجدد:

  1. طلبات الترميم والهدم: الحصول على التراخيص اللازمة وفق اشتراطات البناء الجديدة.
  2. شكاوى المرافق: الإبلاغ عن أعطال شبكات المياه أو تهالك أعمدة الإنارة في الشوارع الجانبية.
  3. تقنين الأوضاع: الاستعلام عن وضع الأراضي والمباني ضمن قانون التصالح الجديد.

خطة المتابعة والتقييم

​كشف مصدر مسؤول بـ “ديوان عام محافظة الغربية” أن حركة التنقلات هذه سيتبعها “اختبار أداء” مدته 3 أشهر. ستقوم إدارة المتابعة بالديوان، تحت إشراف علي الشرقاوي، برصد مدى استجابة رؤساء المدن لشكاوى المواطنين الموثقة عبر بوابة الشكاوى الحكومية، ولن يتم استثناء أي مسؤول يثبت تقصيره في النزول للشارع والتحام المباشر مع مشكلات القرى.

Exit mobile version