سمنودحوادث وقضايا

فاجعة في سمنود.. مصرع شابين في حادث طريق محلة زياد بالغربية

ودعت قرية بانوب التابعة لمركز سمنود شابين من خيرة شبابها، إثر وقوع حادث طريق محلة زياد المأساوي، الذي وقع مساء أمس السبت نتيجة التصادم المروع بين “توك توك” ودراجة آلية.

​رصدت غرفة عمليات النجدة بمحافظة الغربية بلاغاً بوقوع تصادم مروع أمام مدخل قرية بانوب.

​تحركت الأجهزة الأمنية فوراً لموقع البلاغ، حيث كشفت المعاينة الأولية أن السرعة الزائدة تسببت في اختلال عجلة القيادة بيد سائق الدراجة النارية، مما أدى لاصطدامه المباشر بمركبة “توك توك” كانت تسير في الاتجاه المقابل.

​دفع مرفق الإسعاف بسيارتين مجهزتين لنقل الضحايا إلى مستشفى سمنود العام، وسط حالة من الحزن خيمت على أهالي المركز.

تطورات حادث طريق محلة زياد وقرار النيابة

​أخطرت مأمورية مركز شرطة سمنود اللواء مدير أمن الغربية بالواقعة، وبالفحص تبين أن الشابين لفظا أنفاسهما الأخيرة في موقع الحادث نتيجة إصابات بالغة وكسور متفرقة.

​تحفظت القوة الأمنية على المركبات المهشمة، وجرى رفع آثار الحطام من عرض الطريق لتسيير حركة المرور ومنع تعطل مصالح المواطنين المسافرين بين سمنود والمحلة الكبرى.

​من جانبها، باشرت النيابة العامة بمركز سمنود التحقيقات، حيث عاينت موقع التصادم واستمعت لأقوال شهود العيان. وقررت النيابة انتداب مفتش الصحة لتوقيع الكشف الطبي على الجثمانين، قبل أن تصدر قرارها النهائي بالتصريح بدفن الشابين وتسليمهما لذويهما ليواريا الثرى بمقابر عائلاتهم.

خلفية خدمية: مخاطر الطرق السريعة في الغربية

​تحول المشهد أمام مشرحة مستشفى سمنود العام إلى سرادق عزاء مفتوح، حيث تجمهر المئات من أهالي قرية بانوب والقرى المجاورة في انتظار تصاريح الدفن.

​ووصف شهود عيان لـ (الغربية أون لاين) الحادث بأنه “لحظات من الرعب”، حيث تناثرت أشلاء الدراجتين على جانبي الطريق، وسط صرخات المارة الذين حاولوا إنقاذ الشابين قبل وصول الإسعاف، إلا أن الموت كان أسرع.

الجانب القانوني: عقوبات “القتل الخطأ” في حوادث الطرق

​يوضح خبراء قانونيون لموقعنا أن مثل هذه الحوادث تندرج تحت مادة “القتل الخطأ” في قانون العقوبات المصري. وفي حالة ثبوت أن الحادث نتج عن إهمال رعونة أو عدم احتراز -مثل السرعة الزائدة أو السير عكس الاتجاه- فإن العقوبة قد تصل إلى الحبس، خاصة إذا كان السائق يقود مركبة (توك توك) غير مرخصة أو بدون رخصة قيادة مهنية

مخاطر الطرق السريعة في الغربية

​يعد طريق محلة زياد من المحاور الحيوية التي تربط بين قرى مركز سمنود ومدينة المحلة الكبرى، إلا أنه يعاني من نقص في الإضاءة الليلية ببعض القطاعات، مما يجعله “طريق موت” متكرر للشباب مستقلي الدراجات النارية.

الإجراءات القانونية المتبعة

​انتقل فريق من الأدلة الجنائية بمديرية أمن الغربية لمعاينة حطام المركبات، وجرى تحرير محضر بالواقعة حمل رقم (ذكر رقم المحضر إن وجد) لسنة 2026 جنح سمنود. وتولت النيابة التحقيق في مسببات الحادث، فيما تم استدعاء أهالي المتوفين لسماع أقوالهم وإنهاء إجراءات استخراج شهادات الوفاة.

إرشادات للسلامة المرورية لتجنب الحوادث:

  • الالتزام بالسرعة: عدم تجاوز 40 كم/ساعة داخل الكتل السكنية (مثل قرية بانوب).
  • خوذة الأمان: ضرورة ارتداء الخوذة لتقليل فرص الوفاة في إصابات الرأس بنسبة 40%.
  • الفحص الدوري: التأكد من سلامة “الفرامل” والإطارات، خاصة في الطرق الترابية أو غير الممهدة جيداً.
  • الرؤية الليلية: تركيب عواكس ضوئية على جانبي التوكتوك والموتوسيكل لضمان رؤية المركبات الأخرى لك.

كواليس اللحظات الأخيرة في حادث طريق محلة زياد

​كشف شهود عيان من أهالي قرية بانوب لـ (الغربية أون لاين) أن الحادث وقع في منطقة منحنى خطر يربط بين طريق “سمنود – محلة زياد”، حيث تفاجأ سائق الدراجة النارية بخروج “التوك توك” من طريق فرعي، وبسبب السرعة الجنونية لم يتمكن أي منهما من استخدام المكابح، مما أدى لارتطام مباشر (وجه لوجه) ألقى بالشابين لعدة أمتار بعيداً عن مركباتهما.

​رصدت كاميرات مراقبة قريبة من موقع الحادث لحظة التصادم، والتي وثقت قوة الارتطام التي حولت الدراجة النارية إلى حطام في ثوانٍ معدودة، قبل أن يهرع الأهالي لمحاولة تقديم الإسعافات الأولية ونقل المصابين في سيارات خاصة، إلا أن القدر كان أسبق.

مروه محمود

صحفية بـ «الغربية أون لاين» مهتمة بالملفات الاجتماعية والخدمية في محافظة الغربية. أعمل على نقل الخبر من مصدره وتحري الدقة والمصداقية في كافة التغطيات الميدانية والتقارير الصحفية.

أخبار ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى