السنطةأخبار المحافظة

محافظ الغربية من قلب السنطة: “لن أغادر قبل حل مشكلاتكم” وراحة المواطن خط أحمر

حسم اللواء دكتور علاء عبد المعطي، محافظ الغربية، الجدل حول تأخر بعض المعاملات الإدارية بمركز ومدينة السنطة، مؤكداً أنه لن يسمح بتعطيل مصالح المواطنين تحت أي ظرف. جاء ذلك خلال جولة ميدانية فاجأ بها المحافظ ديوان عام المركز والمركز التكنولوجي لخدمة المواطنين صباح اليوم.

​اقتحم المحافظ طوابير الانتظار، وتحدث مباشرة مع الأهالي الوافدين من قرى السنطة المختلفة، مثل (ميت حواي، الجعفرية، والقرشية)، لرصد مستوى الخدمة على أرض الواقع بعيداً عن التقارير المكتبية.

​”أنا هنا لخدمتكم، ونجاحنا يُقاس بابتسامة المواطن عند خروجه من المركز”، هكذا خاطب محافظ الغربية الموظفين بلهجة شديدة، مشدداً على ضرورة الانضباط الوظيفي وسرعة إنجاز الطلبات المقدمة خاصة في ملفات التصالح ورخص البناء.

توجيهات حاسمة لرئيس مدينة السنطة

​عقد المحافظ اجتماعاً عاجلاً مع الدكتورة منى صالح، رئيس مركز ومدينة السنطة، لمراجعة ملفات الإدارة الهندسية والمتغيرات المكانية. كشف الاجتماع عن رغبة المحافظ في تسريع وتيرة العمل وتبسيط الإجراءات الروتينية التي قد تعيق المواطن البسيط.

​وجه عبد المعطي بضرورة:

  • ​تفعيل منظومة “الشباك الواحد” بكفاءة 100%.
  • ​رصد أي معوقات تقنية في شبكة الربط بالمركز التكنولوجي وإصلاحها فوراً.
  • ​حسن استقبال كبار السن وذوي الهمم وتوفير أماكن لائقة لانتظارهم.

دليل القارئ: كيف تستفيد من المركز التكنولوجي بالسنطة؟

​لضمان إنجاز مصلحتك بسرعة في مراكز محافظة الغربية، يوضح لك موقع “الغربية أون لاين” أهم الخدمات التي يقدمها المركز:

  1. طلبات التراخيص: (هدم، بناء، ترميم، وتعلية).
  2. بيان صلاحية الموقع: وهو إجراء ضروري قبل البدء في أي نشاط إنشائي.
  3. تراخيص المحلات: إصدار الرخص الدائمة والمؤقتة وفق القانون الجديد.
  4. الشكاوى البيئية: الإبلاغ عن تراكم القمامة أو الإشغالات في شوارع السنطة الرئيسية.

أهالي السنطة ومطالب “حياة كريمة”

​خلال الجولة، استمع المحافظ لمطالب سكان القرى التابعة لمركز السنطة مثل (ميت حواي، الجعفرية، والقرشية). تركزت المطالب حول تسريع وتيرة العمل في مشروعات الصرف الصحي وتطوير المدارس. وعد المحافظ المواطنين بأن قطار التطوير لن يتوقف، وأن مركز السنطة يحظى بنصيب وافر من خطة التنمية المحلية للمحافظة لعام 2026.

خلفية تاريخية: السنطة قلب الغربية النابض

​تُعد مدينة السنطة واحدة من أقدم المدن الإدارية في الدلتا، حيث تمثل حلقة وصل استراتيجية بين مدينة طنطا (عاصمة المحافظة) ومدينة زفتى. تشتهر السنطة بكونها مركزاً تجارياً وزراعياً هاماً، مما يضاعف الضغط على مركزها التكنولوجي، ويجعل من زيارات محافظ الغربية المتكررة ضرورة ملحة لضمان انسيابية العمل الإداري وتفادي البيروقراطية.

إرشادات قانونية لمواطني الغربية

​نصحت مصادر بالديوان العام المواطنين بضرورة الحصول على “رقم صادر” لأي طلب يتم تقديمه، ومتابعة حالة الطلب عبر بوابة خدمات المحليات الإلكترونية، لضمان عدم ضياع الوقت في المكاتب الإدارية.

​تاريخياً، يُعد مركز السنطة من المراكز الحيوية التي تربط بين مراكز (زفتى، طنطا، والمحلة الكبرى)، مما يجعله نقطة ثقل إداري تتطلب رقابة مستمرة، وهو ما يفسر تكثيف جولات محافظ الغربية في هذا التوقيت بالتحديد لضمان انضباط الأداء مع بداية العام المالي الجديد.

​واختتم المحافظ جولته بالتأكيد على أن الجولات المفاجئة ستطول كافة مدن المحافظة من “كفر الزيات” إلى “بسيون”، ولن يقتصر العمل على المكاتب المكيفة، مشدداً على أن “الشارع هو المعيار الحقيقي لتقييم أي مسؤول”.

مروه محمود

صحفية بـ «الغربية أون لاين» مهتمة بالملفات الاجتماعية والخدمية في محافظة الغربية. أعمل على نقل الخبر من مصدره وتحري الدقة والمصداقية في كافة التغطيات الميدانية والتقارير الصحفية.

أخبار ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى