محافظ الغربية يقتحم الأمطار في طنطا.. توجيهات عاجلة بفتح الأنفاق وتأمين الحركة

تفقد اللواء الدكتور علاء عبد المعطي، محافظ الغربية، شوارع وميادين مدينة طنطا في جولة ميدانية موسعة، لمتابعة جهود سحب تجمعات مياه الأمطار والتعامل مع تداعيات موجة الطقس السيئ التي ضربت المحافظة.
رافق المحافظ خلال الجولة اللواء ضياء الدين عبد الحميد، السكرتير العام للمحافظة، حيث شملت الجولة أحياء “أول وثان طنطا” ومناطق حيوية بالمركز، للوقوف على كفاءة بالوعات الصرف وجاهزية المعدات.
محتويات الخبر
”عبد المعطي” يشدد على تطهير أنفاق طنطا
رصد المحافظ أعمال رفع تراكمات المياه بنفق “ستوتة” ونفق “القرشي” وشوارع “البحر والجلاء”، موجهًا بالدفع الفوري بمزيد من سيارات الكسح ومعدات شركة مياه الشرب والصرف الصحي.
أمر المحافظ بضرورة التواجد الميداني لرؤساء الأحياء والمراكز على مدار الساعة، مشدداً على أن “الاستجابة الفورية” لبلاغات المواطنين هي الأولوية القصوى لمنع أي اختناقات مرورية أو حوادث ناتجة عن تراكم المياه.
ثالثاً: تعزيز المحتوى (خلفية خدمية وإرشادات)
خطة طوارئ محافظة الغربية لمواجهة السيول
تعتمد المحافظة استراتيجية “الانتشار الاستباقي” للمعدات في النقاط الساخنة، خاصة في الأنفاق التي تربط شرق طنطا بغربها. وتضم غرفة العمليات المركزية ممثلين عن (شركة الكهرباء، الإسعاف، الحماية المدنية، وشركة المياه) لضمان التنسيق اللحظي.
أثنى محافظ الغربية خلال الجولة على “جنود الخفاء” من عمال النظافة وفرق الطوارئ، موجهاً لهم الشكر على صمودهم تحت الأمطار الغزيرة لخدمة المواطن الغرباوي وتأمين الطرق السريعة (طنطا-الإسكندرية) و(طنطا-القاهرة) الزراعي.
5 نصائح لمواطني طنطا والمحلة أثناء المطر
بصفتنا في “الغربية أون لاين”، وبناءً على تعليمات الأجهزة التنفيذية، نهيب بالمواطنين اتباع الآتي:
- الابتعاد عن الأعمدة: تجنب ملامسة أعمدة الإنارة أو الأكشاك الكهربائية نهائياً.
- تخفيف السرعة: التزام السائقين بالسرعات المقررة على طريق “طنطا – المحلة” السريع لتجنب الانزلاق.
- ترشيد الاستهلاك: تقليل استهلاك المياه داخل المنازل وقت الذروة لتخفيف الضغط على شبكات الصرف.
- تجنب الركن تحت الأشجار: الحذر من ركن السيارات أسفل الأشجار القديمة أو اللوحات الإعلانية المتهالكة.
- الإبلاغ السريع: التواصل مع الخط الساخن للمحافظة (114) في حال رصد أي تراكمات تعيق حركة المشاة.
تاريخ أنفاق طنطا وأهميتها
تعد أنفاق مدينة طنطا (مثل نفق المحطة ونفق القرشي) الشرايين الحيوية التي تربط أحياء المدينة ببعضها البعض، ونظراً لطبيعتها الجغرافية المنخفضة، فإنها تمثل التحدي الأكبر أمام محافظ الغربية والأجهزة المحلية وقت هطول الأمطار، مما يستدعي مراقبة دائمة لطلمبات الرفع بها لضمان عدم غرقها.
كواليس “غرفة العمليات”: إدارة الأزمة من قلب طنطا
كشفت مصادر مطلعة لـ (الغربية أون لاين) أن جولة محافظ الغربية لم تكن بروتوكولية فحسب، بل شملت مراجعة “بيان كفاءة” طلمبات الرفع بنفق المحطة ونفق العجيزي. وجه المحافظ برفع درجة الاستعداد القصوى في محطات المعالجة الرئيسية بمناطق “منشية البكري” بالمحلة و”الجلاء” بطنطا، لاستيعاب التصرفات الزائدة من مياه الأمطار التي فاقت معدلاتها الطبيعية في الساعات الأخيرة.
شدد اللواء علاء عبد المعطي على ضرورة التنسيق بين “شركة مياه الشرب والصرف الصحي” ومديرية الطرق، لضمان عدم وجود عيوب فنية في رصف الشوارع المطورة حديثاً تؤدي إلى “تخزين” المياه، وهو ما رصده المحافظ فعلياً في بعض الشوارع الجانبية بحي ثان طنطا.
خطة تأمين “الأنفاق” والمحاور الحيوية
تعد أنفاق مدينة طنطا (مثل نفق القرشي ونفق ستوتة) هي التحدي الأكبر للجهاز التنفيذي؛ نظراً لانخفاض منسوبها عن سطح الأرض. لذا، وجه محافظ الغربية بنشر “فرق مرابطة” ثابتة بجوار كل نفق، مزودة بمولدات كهرباء احتياطية (ديزل) لضمان استمرار عمل طلمبات الرفع حتى في حال انقطاع التيار الكهربائي المفاجئ بسبب الرياح.
دور “المواطن الشريك” في مواجهة الطقس
بصفتنا في “الغربية أون لاين”، نؤكد أن دور المواطن في أحياء (سيجر، قحافة، والسلخانة) لا يقل أهمية عن دور المسؤول. نناشدكم بتقديم “البلاغ الواعي” الذي يتضمن وصفاً دقيقاً للمكان، مع تجنب إلقاء القمامة في الشوارع التي قد تؤدي إلى انسداد “شنايش” الأمطار وضياع مجهودات فرق الطوارئ.
إرشادات الأمان لأصحاب المحال:
- عزل الوصلات: تأكد من عزل الأسلاك الكهربائية الخاصة باليافطات الإعلانية الخارجية.
- تنظيف الأرصفة: ساهم في تنظيف المساحة أمام محلك من الأتربة التي تتحول لـ “طين” يسد مجاري الصرف.
- تأمين الممتلكات: رفع البضائع الحساسة للرطوبة عن مستوى الأرض في المخازن القريبة من مناطق التجمعات.
استمرار المتابعة الميدانية
أكد اللواء علاء عبد المعطي أن جولاته ستستمر لتشمل مراكز المحلة الكبرى وكفر الزيات وقطور، لضمان توحيد معايير الاستجابة للأزمات في كافة ربوع المحافظة، مشيراً إلى أن تقييم رؤساء المدن والأحياء سيعتمد بشكل أساسي على “سرعة الاحتواء” ومدى رضا المواطنين عن الخدمات المقدمة وقت الطوارئ.



