سيطرت قوات الحماية المدنية بمحافظة الغربية، منذ قليل، على حريق مزرعة دواجن بطنطا نشب بشكل مفاجئ داخل إحدى المزارع الخاصة بعزبة “العوايسة” التابعة لمركز طنطا، مما تسبب في حالة من الذعر بين الأهالي وقاطني المنازل المجاورة لموقع الحادث.
دفع مدير أمن الغربية بـ 4 سيارات إطفاء لمحاصرة كرات اللهب.
كشفت المعاينة الأولية أن النيران التهمت محتويات المزرعة بالكامل، وأسفرت عن نفوق قطيع يضم 1200 كتكوت، فيما تكثف الأجهزة الأمنية جهودها لتحديد الأسباب الفنية لاندلاع الحريق، وما إذا كان ناتجاً عن ماس كهربائي أو إهمال في اشتراطات السلامة.
محتويات الخبر
تحرك أمني سريع لموقع البلاغ
تلقى اللواء مدير أمن الغربية إخطاراً من مأمور مركز شرطة طنطا، يفيد بورود بلاغ من غرفة عمليات النجدة حول نشوب حريق مزرعة دواجن بطنطا وتحديداً في نطاق عزبة العوايسة.
هرعت القيادات الأمنية ورجال المباحث الجنائية إلى مكان الواقعة، حيث تم فرض طوق أمني حول المنطقة لتسهيل مهمة رجال الإطفاء ومنع امتداد الحريق إلى الكتلة السكنية الملاصقة للمزرعة.
عمليات التبريد وإجراءات النيابة
عقب السيطرة على النيران، بدأت فرق الإطفاء عمليات التبريد لضمان عدم تجدد اشتعال الأدوات الخشبية ومواد التدفئة المستخدمة داخل المزرعة. وباشرت جهات التحقيق عملها في موقع الحادث، حيث أمرت بندب المعمل الجنائي لبيان سبب الحريق وتقدير حجم الخسائر المادية.
وتعد عزبة العوايسة من المناطق التابعة لمركز طنطا التي تضم عدداً من مزارع الإنتاج الداجني، وهو ما يتطلب رقابة صارمة على منظومة التدفئة وتوصيلات الكهرباء العشوائية.
نصائح خدمية لأصحاب المزارع بالغربية (لزيادة كثافة المحتوى)
في إطار دور “الغربية أون لاين” الخدمي، يشدد خبراء الحماية المدنية على ضرورة اتباع الآتي لتجنب تكرار حادث حريق مزرعة دواجن بطنطا:
- فحص التوصيلات: التأكد من سلامة الأسلاك الكهربائية داخل العنابر وعدم تحميلها فوق طاقتها.
- أجهزة التدفئة: استخدام الدفايات الآمنة والابتعاد عن الوسائل التقليدية (الشعلات المكشوفة) قدر الإمكان.
- طفايات الحريق: توفير طفايات حريق يدوية صالحة للاستخدام وتوزيعها في أماكن ظاهرة.
- التهوية: تأمين منافذ تهوية جيدة لمنع تراكم الغازات القابلة للاشتعال داخل المزرعة.
تفاصيل جديدة في واقعة “حريق مزرعة دواجن بطنطا”
عزبة العوايسة – طنطا
شهدت الساعات الأولى من صباح اليوم استنفاراً أمنياً وتكاتفاً شعبياً من أهالي قرى مركز طنطا، إثر نشوب حريق مزرعة دواجن بطنطا وتحديداً في نطاق عزبة “العوايسة” التابعة للوحدة المحلية لقرية محلة منوف. الحادث الذي كاد أن يتحول لمتلازمة حرائق المزارع المتكررة في محافظة الغربية، وضع كفاءة رجال الإطفاء في اختبار حقيقي لمنع وصول النيران إلى المنازل الملاصقة.
رصدت كاميرات المتابعة تصاعد أعمدة الدخان الكثيفة التي غطت سماء المنطقة، وسط استغاثات الأهالي.
كواليس السيطرة ومنع الكارثة
انتقلت على الفور القيادات الأمنية بمركز شرطة طنطا، ترافقها سيارات الحماية المدنية التي جابهت الرياح لمنع تطاير “الشرر” إلى الحقول المجاورة. وبحسب شهود عيان من أهالي العزبة، فإن النيران بدأت من مؤخرة العنبر المخصص للتحصين، وسرعان ما التهمت “فرشة التدفئة” المكونة من التبن ونشارة الخشب، مما ساعد على انتشار الحريق في ثوانٍ معدودة.
أسفر الحادث عن خسائر مادية فادحة لصاحب المزرعة، حيث تأكد نفوق 1200 كتكتوت بعمر أيام قليلة، وهي خسارة تضرب قطاع الثروة الداجنية في أحد أهم مراكز المحافظة إنتاجاً.
الأبعاد القانونية والاشتراطات الفنية
من الناحية القانونية، كلف المحامي العام لنيابات طنطا بتشكيل لجنة من الإدارة الزراعية والطب البيطري لمعاينة الموقع. وتواجه مزارع الدواجن غير المرخصة أو التي تفتقر لاشتراطات الأمن الصناعي تحديات قانونية؛ إذ تنص اللوائح على ضرورة وجود مسافات آمنة بين المزارع والكتلة السكنية، بالإضافة إلى توفير منظومة إطفاء ذاتية.
خلفية عن المنطقة الجغرافية (سيو محلي):
تعتبر عزبة العوايسة والمناطق المحيطة بها في مركز طنطا (مثل قرى شوبر، خرسيت، وكفر عصام) ظهيراً زراعياً هاماً يضم المئات من عنابر التسمين والبياض التي تمد أسواق طنطا والمحلة الكبرى باحتياجاتها اليومية. لذا، فإن وقوع حريق مزرعة دواجن بطنطا لا يمثل مجرد حادث عارض، بل هو جرس إنذار لأصحاب المزارع بضرورة مراجعة الوصلات الكهربائية العشوائية التي غالباً ما تكون السبب الرئيسي في مثل هذه الحوادث خاصة في فصل الشتاء.
