تطوير شارع 23 يوليو ببسيون.. اللواء أشرف الجندي يتابع طفرة الخدمات بالمراكز

في إطار المتابعة الميدانية لتطويره شارع 23 يوليو ببسيون المستمرة لملفات التنمية بمحافظة الغربية، واصل اليوم الأربعاء، اللواء أشرف الجندي، محافظ الغربية، جولاته المكوكية لمتابعة تطوير شارع 23 يوليو ببسيون، وذلك ضمن خطة المحافظة الطموحة لتطوير المراكز والمدن ورفع كفاءة الطرق الحيوية التي تمس حياة المواطن اليومية بشكل مباشر.
محتويات الخبر
طفرة مرورية منتظرة في قلب مدينة بسيون
تأتي أعمال تطوير شارع 23 يوليو ببسيون تحت إشراف وتواجد ميداني للمحاسب ممدوح النجار، رئيس مركز ومدينة بسيون، والذي شدد على ضرورة الالتزام بالجداول الزمنية المحددة. وتستهدف هذه المرحلة إحداث نقلة نوعية في المظهر الحضاري للمدينة، وتقليل التكدسات المرورية في المناطق الحيوية.
وشملت جولة المتابعة تفقد الأعمال الجارية في المرحلة الأولى، والتي تمتد من منطقة “كوبري البربخ” وصولاً إلى الكوبري المقابل لمبنى التأمين الصحي، مروراً بمنطقة الساحة الشهيرة. ويعد هذا المحور شرياناً رئيسياً يربط أحياء المدينة ببعضها البعض، مما يجعل من تطويره ضرورة قصوى وليس مجرد رفاهية.
تفاصيل المرحلة الأولى من مشروع تطوير شارع 23 يوليو ببسيون
أوضح المحاسب ممدوح النجار أن العمل في تطوير شارع 23 يوليو ببسيون يسير وفق معايير الجودة العالمية، حيث تشمل الأعمال:
- إعادة رصف الطريق وتوسعته لضمان سيولة الحركة.
- تحديث شبكات الصرف الصحي وتصريف مياه الأمطار قبل البدء في الرصف النهائي.
- تركيب أعمدة إنارة حديثة (Leds) موفرة للطاقة.
- تجميل الأرصفة ووضع لمسات جمالية تليق بمدينة بسيون العريقة.
أهمية تطوير البنية التحتية في محافظة الغربية
إن ما نراه اليوم من تطوير شارع 23 يوليو ببسيون ليس إلا جزءاً من سيمفونية البناء التي تعزفها الدولة المصرية على أرض الغربية. فالمحافظة تشهد حالياً حزمة من المشروعات التنموية التي تهدف إلى تحسين جودة حياة المواطنين، وتسهيل حركة التجارة الداخلية بين المراكز والقرى.
ويؤكد اللواء أشرف الجندي دائماً أن “المواطن هو بوصلة التنمية”، مشيراً إلى أن العمل في بسيون لن يتوقف عند رصف الشوارع، بل يمتد ليشمل كافة قطاعات الخدمات من مياه شرب، وكهرباء، وغاز طبيعي، تماشياً مع المبادرات الرئاسية الكبرى.
نصائح وإرشادات للمواطنين
كيف يتعاون أهالي بسيون لإنجاح مشروعات التطوير؟
تزامناً مع أعمال تطوير شارع 23 يوليو ببسيون، يقع على عاتق المواطنين دور كبير في الحفاظ على هذه الإنجازات من خلال:
- الالتزام بالمسارات البديلة: التي تحددها الإدارة العامة للمرور لتجنب الزحام أثناء فترة العمل.
- الحفاظ على النظافة العامة: وعدم إلقاء المخلفات في مجاري تصريف الأمطار الجديدة.
- الإبلاغ عن أي معوقات: التواصل مع غرفة عمليات مجلس مدينة بسيون في حال وجود أي مشكلات تقنية أو طارئة تخص البنية التحتية.
خلفية تاريخية وتنموية عن مركز بسيون
تعتبر مدينة بسيون من المراكز ذات الثقل الاقتصادي والزراعي في محافظة الغربية، لذا فإن تطوير شارع 23 يوليو ببسيون سيسهم بشكل فعال في تنشيط الحركة التجارية بالمدينة، حيث يضم الشارع عدداً من المنشآت الخدمية والطبية الهامة، من بينها هيئة التأمين الصحي التي تخدم قطاعاً كبيراً من أهالينا في القرى المجاورة.
تأثير التطوير على حركة الاستثمار المحلي ببسيون
لا يتوقف تطوير شارع 23 يوليو ببسيون عند كونه مشروعاً لرصف الطرق فحسب، بل هو محرك اقتصادي قوي للمدينة. فمن المعروف أن تحسين البنية التحتية يؤدي بشكل مباشر إلى رفع القيمة السوقية للعقارات والمحال التجارية بالمنطقة. ويرى خبراء التخطيط العمراني بالمحافظة أن هذا المحور بعد اكتماله سيجذب استثمارات جديدة في قطاعات التجزئة والخدمات، مما يخلق فرص عمل مباشرة وغير مباشرة لشباب المركز.
إن التنسيق الحضاري الذي يشهده الشارع، من توحيد واجهات المحال أحياناً أو تنظيم الأرصفة، يمنح المستثمر ثقة في استدامة المنطقة ونموها. ومن المتوقع أن يشهد “شارع 23 يوليو” طفرة في حركة البيع والشراء نظراً لسهولة وصول المواطنين إليه من القرى التابعة للمركز بعد انتهاء أعمال التمهيد والتوسعة.
ختاماً، تستمر محافظة الغربية في تنفيذ مشروعاتها القومية بكل دقة، واضعةً نصب أعينها تحويل “عروس الدلتا” إلى نموذج يحتذى به في التخطيط العمراني والخدمي، مع وعد بمزيد من الافتتاحات التي تخدم الصالح العام في القريب العاجل.



