محافظ الغربية ينهي أزمة زحام “مدخل طنطا” برصف محور طريق المعامل

أجرى اللواء علاء عبد المعطي، محافظ الغربية، جولة ليلية مفاجئة لمتابعة اللمسات الأخيرة لرصف الطبقة السطحية بمحور طريق المعامل بقرية “ميت حبيش” التابعة لمركز طنطا.
رافق المحافظ خلال الجولة المهندس حسام الدين عبده نائب المحافظ، وعادل داود رئيس المدينة، حيث تفقدوا القطاع الأخير من الطريق بطول 600 متر، لضمان مطابقة الأسفلت للمواصفات الفنية القياسية قبل التشغيل الكامل.
محتويات الخبر
شريان جديد يربط طنطا والسنطة وزفتى
أكد محافظ الغربية أن “محور المعامل” يمثل حلاً جذرياً للتكدس المروري الخانق عند مدخل طنطا الشمالي، وتحديداً منطقة “كوبري فاروق”. يربط الطريق الجديد القادمين من طريق “القاهرة – الإسكندرية” الزراعي بمركزي السنطة وزفتى مباشرة، دون الاضطرار للمرور بالشوارع الداخلية المزدحمة بمدينة طنطا.
تضمن المشروع رصف طريق بطول 2 كيلومتر، بتكلفة إجمالية وصلت إلى 6.6 مليون جنيه، ليكون بمثابة “طريق دائري مصغر” يخدم آلاف السيارات يومياً.
خلفية جغرافية: لماذا ميت حبيش؟
تعد قرية “ميت حبيش البحرية” و”ميت حبيش القبلية” من أكبر الكتل السكنية التابعة لمركز طنطا، وتمثل نقطة التقاء حيوية بين الطريق الزراعي السريع ومداخل المراكز الشرقية للمحافظة. عانت هذه المنطقة لسنوات من ضيق الطرق وتهالكها، مما جعل مشروع “طريق المعامل” مطلباً شعبياً ملحاً لتسهيل حركة نقل البضائع والركاب بين طنطا والسنطة وزفتى.
إرشادات مرورية لمواطني الغربية:
وجهت المحافظة عدة نصائح للسائقين لتعظيم الاستفادة من المحور الجديد:
- توفير الوقت: استخدام طريق المعامل يوفر نحو 20 دقيقة من زمن الرحلة للقادمين من الزراعي والمتجهين لقرى السنطة.
- تخفيف الضغط: يُنصح أصحاب النقل الثقيل باستخدام هذا المحور لتجنب الزحام بمنطقة “الاستاد” و”سكة المحلة”.
- الالتزام بالسرعة: شدد محافظ الغربية على تركيب لوحات إرشادية وعلامات تحذيرية على طول الطريق لضمان سلامة المشاة من أهالي قرية ميت حبيش.
رؤية قانونية وهندسية (ضمان الجودة)
كشف المحافظ عن تشكيل لجنة فنية لاستلام الطريق، مؤكداً أن المحافظة لن تتسلم أي مشروع يثبت وجود عيوب فنية في “الرصف” أو “التدبيش”. وتأتي هذه الصرامة تنفيذاً لقانون التعاقدات الحكومية الذي يلزم المقاول بفترة ضمان وصيانة دورية.
الضمانات القانونية وجودة التنفيذ
شدد محافظ الغربية خلال جولته على أن المحافظة تتبع سياسة “صفر تسامح” مع أي عيوب فنية في الرصف. وأوضح أن قانون التعاقدات الحكومية يفرض على الشركات المنفذة صيانة الطريق لمدة عام كامل من تاريخ الاستلام التجريبي، وفي حال رصد أي “تنميل” أو “هبوط” في طبقة الأسفلت، يتم إلزام المقاول بإعادة الرصف على نفقته الخاصة.
أشار عبد المعطي إلى أن خطة تطوير البنية التحتية في “عروس الدلتا” لا تتوقف عند المحاور الرئيسية، بل تمتد لتشمل رصف شوارع أحياء (أول وثان طنطا) بالإنترلوك، لضمان مظهر حضاري يليق بمكانة عاصمة الغربية كمركز تجاري وديني هام في الدلتا.
أوضح عبد المعطي أن تطوير البنية التحتية في “عروس الدلتا” يسير وفق جدول زمني مضغوط، مشيراً إلى أن أحياء طنطا (أول وثان) ستشهد خلال الفترة المقبلة حملة رصف مكبرة للشوارع الجانبية والفرعية باستخدام “الإنترلوك” لتسهيل حركة المواطنين داخل الحارات الضيقة.
اختتم اللواء علاء عبد المعطي جولته بالإشادة بمعدلات التنفيذ، مؤكداً أن “محور المعامل” هو مجرد بداية لسلسلة محاور ستغير وجه المرور في محافظة الغربية بالكامل، وتدفع عجلة التنمية الشاملة التي تنشدها الدولة.



