طنطاحوادث وقضايا

زلزال رقابي في “عاصمة الدلتا”.. ضبط 7000 عبوة مخدر ومستلزمات طبية فاسدة بطنطا

كشف اللواء دكتور علاء عبد المعطي، محافظ الغربية، عن نجاح ضربة رقابية موجعة استهدفت الخارجين عن القانون في القطاع الدوائي، ضمن أحدث أخبار طنطا اليوم التي تهم آلاف الأسر.

​رصدت الحملة، التي قادها المهندس ناصر العفيفي بالتنسيق مع هيئة الدواء المصرية، مخزنًا وشركات طبية بقلب مدينة طنطا تتاجر في السموم. وأسفرت المداهمة المفاجئة في الساعات الأولى من صباح اليوم عن ضبط 700 عبوة “أمبولات مخدرة” محظور تداولها خارج المستشفيات والصيدليات المرخصة، بالإضافة إلى 6300 عبوة مستلزمات طبية منتهية الصلاحية.

تفاصيل مداهمات حي أول وثان طنطا

​شدد المحافظ على أن المضبوطات التي بلغت 7000 عبوة تمثل خطرًا داهمًا على صحة الأطفال والمرضى.

​تحركت الحملة بناءً على تقارير رقابية سرية، واستهدفت شوارع حيوية بمنطقة “الصاغة” ومحيط “المستشفى الجامعي” بطنطا. وتحفظت القوات على الكميات المضبوطة، مع إحالة المحاضر للنيابة العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة ضد أصحاب تلك المنشآت.

إرشادات قانونية: كيف تكتشف الأدوية والمستلزمات الفاسدة؟

​بناءً على هذا الحادث الذي تصدر أخبار طنطا اليوم، تنصح مديرية الصحة بالمنطقة المواطنين بالتالي:

  1. مراجعة “تاريخ الصلاحية”: تأكد من أن التاريخ مطبوع بآلة المصنع وليس “ستيكر” خارجي.
  2. رقم التشغيلة (Batch No): قارن رقم التشغيلة الموجود على العبوة الخارجية بشريط الدواء الداخلي.
  3. مكان الشراء: تجنب شراء المستلزمات الطبية (سرنجات، قطن، محاليل) من مكاتب مجهولة الهوية، واعتمد فقط على الصيدليات المرخصة.

عقوبات رادعة تنتظر المخالفين في الغربية

​أوضح خبراء قانونيون لـ (الغربية أون لاين) أن الاتجار في أدوية مخدرة محظورة ومستلزمات طبية منتهية الصلاحية يندرج تحت طائلة قانون الصيدلة وقانون الغش التجاري رقم 48 لسنة 1941. وتصل العقوبات في هذه الحالات إلى الحبس مدة لا تقل عن سنة، وغرامة مالية ضخمة، فضلاً عن مصادرة المضبوطات وإغلاق المنشأة إدارياً، لما تشكله هذه الأفعال من تهديد مباشر للأمن الصحي القومي.

محافظ الغربية: لا تهاون مع ما يمس صحة المواطن

أكد اللواء عبد المعطي أن القانون سيطبق بكل حزم، قائلاً: “لن نسمح بتحويل طنطا إلى سوق للسلع الفاسدة أو الأدوية المحظورة”. ووجه بتكثيف الحملات على مخازن الأدوية بمنطقة “العجيزي” و”سيجر” لضمان خلو الأسواق من أي منتج يهدد سلامة المجتمع.

خلفية عن سوق المستلزمات الطبية بطنطا

​تعتبر مدينة طنطا المركز التجاري الأول للمستلزمات الطبية في منطقة الدلتا، حيث تتركز مئات الشركات والمكاتب في المناطق المحيطة بـ “ميدان المحطة” وشارع “البحر”. هذا الثقل التجاري يجعلها محط أنظار الرقابة التموينية والطبية باستمرار لضمان عدم تسلل بضائع “بير السلم” إلى المستشفيات والعيادات الخاصة التي تخدم الملايين من أبناء المحافظة والمحافظات المجاورة.

​تواصل غرفة العمليات المركزية بالديوان العام تلقي شكاوى المواطنين حول أي مخالفات دوائية، مع استمرار انتشار فرق “الضبطية القضائية” في شوارع طنطا والمحلة الكبرى لضمان الانضباط الكامل.

مروه محمود

صحفية بـ «الغربية أون لاين» مهتمة بالملفات الاجتماعية والخدمية في محافظة الغربية. أعمل على نقل الخبر من مصدره وتحري الدقة والمصداقية في كافة التغطيات الميدانية والتقارير الصحفية.

أخبار ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى