طنطاحوادث وقضايا

​شلل مروري مؤقت على طريق طنطا السنطة إثر انقلاب تريلا أسمنت.. وتحرك عاجل لرفع الحطام

نجت محافظة الغربية من كارثة مرورية محققة، اليوم، إثر وقوع حادث طريق طنطا السنطة نتيجة انقلاب سيارة نقل ثقيل “تريلا” بمقطورة محملة بأطنان من الأسمنت، وذلك في نطاق قرية كفر كلا الباب التابعة لمركز السنطة.

​هرعت الأجهزة التنفيذية والأمنية لموقع البلاغ فور وقوع التصادم.

​كشفت المعاينة الأولية أن السيارة فقدت توازنها بالقرب من مدخل مدينة السنطة، مما أدى إلى انحرافها وانقلابها على جانب الطريق، لتتناثر حمولة الأسمنت بالكامل على الأسفلت، وهو ما تسبب في توقف جزئي لحركة السيارات القادمة من طنطا باتجاه مراكز زفتى والسنطة.

تحرك سريع من مجلس مدينة السنطة

​وجهت الدكتورة منى صالح، رئيس مركز ومدينة السنطة، برفع حالة الطوارئ بمعدات الوحدة المحلية فور إخطارها بالواقعة.

​انتقلت “صالح” ميدانياً إلى موقع حادث طريق طنطا السنطة، يرافقها نائباها المحاسب أبو اليزيد حسن والدكتور عماد شعراوي. أشرفت اللجنة المشكلة على تشغيل اللودرات لرفع جوالات الأسمنت وتنظيف نهر الطريق، مع التنسيق مع رجال المرور لتنظيم حركة السير ومنع التكدس.

​أكدت التحريات عدم وجود خسائر في الأرواح أو إصابات بشرية، واقتصرت الأضرار على التلفيات المادية في المركبة والحمولة.

إرشادات مرورية لمسافري “طنطا – السنطة”

​يُعد حادث طريق طنطا السنطة جرس إنذار للسائقين، خاصة عند المداخل والمنحنيات القريبة من قرية كفر كلا الباب وميت يزيد. ولتجنب الحوادث في هذه المنطقة، ننصح بالآتي:

  1. ​الالتزام بالسرعات المقررة خاصة لسيارات النقل الثقيل (المقطورات).
  2. ​الحذر التام عند مداخل القرى (كفر كلا الباب، الجعفرية، بلكيم) نظراً لكثافة حركة المشاة.
  3. ​فحص الإطارات والمكابح قبل سلوك الطرق السريعة الرابطة بين مراكز المحافظة.

خلفية جغرافية عن موقع الحادث

​تمثل قرية كفر كلا الباب نقطة ارتكاز هامة على طريق “طنطا – السنطة – زفتى”، وهو أحد أكثر الطرق حيوية بمحافظة الغربية. يشهد الطريق ضغطاً مرورياً هائلاً كونه يربط عاصمة الإقليم بمراكز الجهة الشرقية، وتكثف محافظة الغربية جهودها حالياً لرفع كفاءة هذا المحور المروري لتقليل معدلات الحوادث.

​استعادت الحركة المرورية طبيعتها بالكامل بمحيط الحادث بعد مرور ساعتين من العمل المتواصل، وتم تحرير المحضر اللازم بالواقعة وإخطار النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.

الإجراءات القانونية المتبعة في حوادث النقل

​من الناحية القانونية، انتقل رجال المعامل الجنائية والجهات المختصة لموقع حادث طريق طنطا السنطة لبيان أسباب وقوع الواقعة. ومن المقرر أن يتم فحص “قرص التاكيوجراف” الخاص بالشاحنة (إن وجد) لتحديد السرعة التي كانت تسير بها التريلا لحظة الانقلاب أمام مدخل قرية كفر كلا الباب.

​كما يتم فحص رخص القيادة والسيارة والتأكد من سريان الصلاحية الفنية للمقطورة، وفي مثل هذه الحالات، يتم التحفظ على المركبة بمركز شرطة السنطة لحين صدور قرار النيابة العامة بتشكيل لجنة فنية من مهندسي المرور لمعاينة الحالة الميكانيكية للسيارة.

إضافة فقرة: الأهمية الاستراتيجية لطريق “طنطا – السنطة” الجديد

​يأتي حادث طريق طنطا السنطة اليوم في الوقت الذي تولي فيه الدولة اهتماماً كبيراً بتطوير هذا المحور. فالطريق الذي يمر بقرى (كفر كلا الباب، وميت يزيد، وشبرا قاص) يُعد الشريان الرئيسي لنقل المنتجات الزراعية ومواد البناء بين قلب الدلتا ومحافظات القناة.

​وقد طالب أهالي مركز السنطة في وقت سابق بتكثيف اللوحات الإرشادية والعلامات الفسفورية عند المنحنيات الخطرة، خاصة تلك القريبة من مداخل القرى المكتظة بالسكان، لتفادي تكرار حوادث انقلاب الشاحنات التي قد تؤدي إلى إغلاق الطريق لساعات طويلة وتوقف مصالح المواطنين.

مروه محمود

صحفية بـ «الغربية أون لاين» مهتمة بالملفات الاجتماعية والخدمية في محافظة الغربية. أعمل على نقل الخبر من مصدره وتحري الدقة… المزيد »

أخبار ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى