المحلة الكبرىمنوعات وتاريخ

المحلة الكبرى.. قصة “قلعة الصناعة” التي لا تنام وقلب الغربية النابض

لا يمكنك ذكر محافظة الغربية دون أن يتبادر إلى ذهنك فوراً اسم “المحلة الكبرى”. فهي ليست مجرد مدينة تابعة للمحافظة، بل هي إحدى أكبر المدن المصرية مساحةً وسكاناً، والعمود الفقري للصناعة الوطنية. المحلة التي عُرفت قديماً بـ “محلة الدق” وتطورت لتصبح “مانشستر الشرق”، لا تزال حتى اليوم رمزاً للكفاح والإنتاج.

شركة مصر للغزل والنسيج.. حلم “طلعت حرب” فى المحلة الكبرى

لا يمكن الحديث عن المحلة دون ذكر “شركة مصر للغزل والنسيج”. تلك القلعة التي أسسها الاقتصادي الوطني طلعت حرب عام 1927، والتي أصبحت اليوم تضم أكبر مصنع غزل في العالم (مصنع غزل 4). هذه المنشأة ليست مجرد مصنع، بل هي مجتمع متكامل شكّل وجدان أجيال من “المحلاوية” ورفع اسم مصر عالياً في المحافل الدولية بجودة قطنها ومنسوجاتها.

مدينة البطولات والرياضة

المحلة مدينة تعشق كرة القدم؛ فهي المدينة الوحيدة في الأقاليم التي تضم ناديين عريقين وصلا لمنصات التتويج والتمثيل الأفريقي: نادي غزل المحلة (زعيم الفلاحين) ببطولاته وتاريخه الكبير، ونادي بلدية المحلة العريق. ملاعب المحلة كانت وما زالت منجماً للمواهب التي أثرت المنتخبات الوطنية.

النهضة العمرانية وتطوير الخدمات

تشهد المحلة الكبرى حالياً طفرة في الخدمات بتوجيهات من اللواء أشرف الجندي، محافظ الغربية، حيث يجري تطوير العديد من المحاور المرورية الرئيسية، وتحسين منظومة النظافة، وتطوير الأسواق، لتليق بمكانة المدينة التاريخية وتخفف العبء عن كاهل المواطن المحلاوي الذي يستحق الأفضل دائماً.

ستظل المحلة الكبرى دائماً وأبداً هي "بوصلة الإنتاج" في مصر، والمدينة التي تمزج بين عراقة الماضي وطموح المستقبل. من قلب شوارعها التجارية المزدحمة إلى ماكينات مصانعها التي لا تتوقف، تبقى المحلة قصة نجاح مصرية كُتبت بأيدي عمالها المخلصين.

Ahmed Mohamed

أحمد محمد، رئيس تحرير الغربية أون لاين. خبرة في الصحافة الإلكترونية وإدارة المحتوى الإخباري. أعمل على تطوير الرؤية التحريرية للموقع وضمان جودة المعلومات المقدمة للقراء.

أخبار ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى