رغيف الخبز في “قطور”.. رحلة عذاب تبدأ من الفجر! (رسالة مفتوحة لمحافظ الغربية)

في مركز ومدينة قطور وقراها، لم يعد الحصول على رغيف الخبز مجرد إجراء يومي، بل تحول إلى “رحلة عذاب” تبدأ في الثالثة فجرًا. تحت جنح الظلام، يُجبر الآلاف من الأهالي على هجر فراشهم والوقوف في طوابير لا تنتهي، في مشهد يطرح سؤالاً مريرًا: من صاحب القرار الذي جعل كرامة المواطن رهينة لطوابير الفجر؟
محتويات الخبر
الفجر.. توقيت غير إنساني للسيدات عند الافران
كيف يُنتظر من موظف أو عامل أو طالب أن يؤدي دوره وهو يقضي ساعات سكونه في زحام الأفران؟ وكيف يُسمح بخروج السيدات والفتيات في ظلام الليل الموحش للحصول على أبسط حقوقهن؟ إن فتح الأفران في هذا التوقيت غير الإنساني يعكس سوء إدارة حقيقي يحول “الحق الأصيل” إلى “مِنّة” تُمنح للمواطن بعد مشقة وإذلال.
سوء معاملة وغياب للرقابة
الأمر لم يتوقف عند التوقيت فقط، بل امتد لشكاوى المواطنين من سوء المعاملة أمام الأفران والتوتر المستمر الناتج عن الزحام، في ظل صمت مريب من مسؤولي التموين. الأهالي في قطور يطرحون تساؤلات منطقية:
- لماذا لا يتم تعديل المواعيد لتبدأ من السادسة صباحاً وحتى العصر؟
- أين نظام “الفترتين” لضمان توزيع عادل للخبز على مدار اليوم؟
نداء إلى اللواء أشرف الجندي
“السيد اللواء أشرف الجندي، محافظ الغربية، نثق في حرصكم على كرامة المواطن، ونضع أمام سيادتكم صرخة أهالي قطور. الصمت على هذه المعاناة لم يعد مقبولاً، والمطلوب قرارات جريئة تنهي عهد “طوابير الفجر” وتفرض رقابة صارمة على أصحاب المخابز.”


